أوضح الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان أن الحملة التي أطلقتها الشبيبة “ترتبط بسباق حساس بعد تفشي الفيروس على نطاق عالمي”. وفيما اعتبر أن العالم ما يزال غير قادر على السيطرة على الوضع، فإن “الأطباء والممرضين وعموم العاملين في المستشفيات هم الذين يجدون أنفسهم في الصف الأول لهذه المواجهة الشرسة”.

وقال الونخاري في اتصال هاتفي مع موقع الجماعة “نعرف جيدا الظروف الصعبة التي يشتغلون فيها، لذلك ندرك أن تضحيتهم مضاعفة، لأنهم يشتغلون في قطاع جرى إهماله لعقود، ليجد الطبيب والطبيبة، والممرض والممرضة، وكل المساهمين في العملية التطبيبية، اليوم أنفسهم يتعاملون مع وضع مستجد وخطير، في ظل ضعف أسباب الحماية”.

وأضاف: “أطلقنا هذه الحملة عرفانا بالعمل البطولي الذي يقوم به الأطباء والطبيبات وعموم المشتغلين في القطاع الصحي في ظل هذه الأزمة المرتبطة بتفشي فيروس كورونا”. وأردف “الحملة جاءت لنشكرهم على مجهوداتهم، ومثابرتهم، وصمودهم في أرض المواجهة مع الفيروس”.

واسترسل موضحا أن الحملة لتعميم كلمة الشكر في ربوع الوطن على جهودهم المتواصلة، موقنا بأن كلمة الشكر “كلمة طيبة ستدخل السرور على قلوبهم، وستزيدهم حماسا لمواجهة هذا الخطر”.

وتابع الونخاري: “لو كانت تسمح الظروف لانتقلنا إلى المستشفيات لنشكرهم، لكن ضرورة وواجب الالتزام بالحجر الصحي واتخاذ كل الأسباب الحماية الشخصية والجماعية تمنعنا، ورغم ذلك، ومثلما يقال (ما لا يدرك كله لا يترك جله) أطلقنا هذه الحملة التي سيصلهم أكثرها بلا شك”.

وجعلها الكاتب العام للشبيبة مناسبة ليؤكد لعموم أبناء الشعب وبناته ضرورة الالتزام بالاحتياطات التي يدعو إليها الخبراء. مشددا على أنها “سبب من أسباب الانتصار على هذا الوباء”.

طالع أيضا  ذ. الهلالي: المقاربة التشاركية الحقيقية في اتخاذ القرارات شرطٌ لدخول مدرسي ناجع وآمن (حوار)