اعتبر عادل تشيكيطو اعتقال الشاب ياسر عبادي، نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، سواء في طريقته أو توقيته اعتقالا غير مقبول، خاصة وأن توقيت الاعتقال تزامن مع دخول فترة الحظر الصحي حيز التنفيذ، والتي من المفترض أن يكون فيها جميع المواطنين في بيوتهم ضمانا سلامتهم الصحية في ظل تفشي وباء كورونا.

وأضاف رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان في تصريح خص به موقع الجماعة، أن تأخر النيابة العامة في تحديد ملابسات الاعتقال كل هذه المدة غير مفهوم مما يجعله لا محالة “اعتقالا غير قانوني، وبطريقة غير قانونية”.

وفي انتظار إفصاح الجهات المسؤولة عن سبب اعتقال الشاب ياسر، فإن هذا السلوك بالنسبة للناشط الحقوقي تشيكيطو لا يمكن إلا أن يندرج ضمن “الاستهداف المتواصل للجماعة ومناضليها”.

وقد عبر الفاعل الحقوقي عن تضامنه التام مع عائلة الأستاذ محمد عبادي في هذا المحنة، ليختم تصريحه بمطالبة السلطات بتقديم توضيحات كافية عن هذا الاعتقال، وبالخصوص عن توقيته المثير الذي فيه تعريض للشاب ياسر ولعائلة الأستاذ عبادي ولرجال الأمن أنفسهم للخطر في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها البلد، والتي من المفروض أن تكون فيها السلوكات والإجراءات تتخذ بشكل عقلاني ومتزن مراعاة لهذه الظروف الخطيرة.

هذا وقد سبقت الإشارة أن الشاب ياسر عبادي اعتقلته قوة أمنية مساء يوم الخميس 02 أبريل 2020 من بيت الأسرة بمدينة سلا وأمام أنظار الوالدين في أجواء مرعبة دون إبداء أي سبب لهذا الاعتقال التعسفي.

وقد استنكرت الجماعة وعدد من النشطاء والمنظمات الحقوقية هذا الخرق الجديد لحقوق الإنسان، خاصة حرية الرأي والتعبير، في الوقت الذي تزايدت فيه الأصوات المطالبة بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي بالمغرب.

طالع أيضا  تقرير العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان يشرّح الوضع الحقوقي في مغرب 2017