أوضح الناشط الحقوقي والسياسي خالد البكاري أن حالة الطوارئ الصحية “لا تبرر قطعا الاعتداء على حريات وحقوق المواطنين خارج تلك التي قيدها قرار حالة الطوارئ”، مؤكدا أن الحقوق التي يمنعها القرار لا تخرج عن حق التنقل وحق التجمع وحق التظاهر السلمي.

وأكد البكاري في اتصال خاص مع موقع الجماعة على خلفية اعتقال الشاب ياسر عبادي، أن حرية الرأي والتعبير تظل مكفولة حقوقيا ودستوريا وقانونيا، رغم دخول قانون الطوارئ حيز التنفيذ.

ورغم أن البكاري لا يعرف بالأسباب الحقيقية لاعتقال الشاب ياسر بعد (لم تكشف حينها الجهات القضائية والأمنية سبب الاعتقال)، إلا أنه أكد “إذا ترجح أن الأمر متعلق بآخر تدوينة كتبها، والتي تحمل موقفه من النظام السياسي، ومن الاعتقالات التي طالت من طالبوا ببناء مستشفيات لأبناء الشعب، فلا يمكن اعتبار هذا الاعتقال إلا تعسفيا”، مردفا أنه يصادر حق السيد ياسر عبادي في التعبير عن رأيه.

وكانت السلطات المغربية اعتقلت يوم الخميس 02 أبريل 2020 الشاب ياسر دون إخبار عائلته بسبب الاعتقال، وفي ظروف استثنائية تعرفها البلاد، وهو ما رفضه متتبعو الشأن الحقوقي والسياسي في البلاد، من شخصيات وهيئات.

طالع أيضا  الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان تعقد لقاءها الدوري وتتدارس الوضع الحقوقي