اعتبر الناشط الحقوقي المعطي منجب اعتقال الشاب ياسر عبادي “اعتداءً على حرية التعبير أولاً“، و”مساً بسلامته ووضعها في خطر” ثانياً، وذلك في تعليقه على حادثة اعتقال نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان.

منجب أضاف في تصريحه لموقع الجماعة. نت أنه “حسب مقربين من العائلة لم يقم من قام باعتقاله بارتداء الكمامة في هذا الظرف الصحي الوبائي الخطير” متابعاً بقوله “أنهم لم يعطوا للشاب الفرصة لارتداء كمامته“. فهذا التصرف “غريب ومدان” يضيف منجيب، وهم بهذا يضعون سلامتهم هم أنفسهم في خطر “فهل للدولة عقل؟“.

الفاعل المدني طالب بإطلاق السراح الفوري للشاب ياسر رغم أنه لا يتفق مع أفكاره، لكنه -حسب منجب- حرٌّ في الاعتقاد والتفكير كما يريد، والدستور المغربي والمعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب تحمي حقه في حرية التفكير والتعبير وحقه في السلامة.

وأوضح قائلا أن: “الهدف الأساسي لاعتقال ياسر هو الضغط على جماعة العدل والاحسان مستغلين هذا الظرف الذي فيه نوع من الشعور بالوحدة الوطنية بسبب العدو المشترك الذي تمثله كورونا“. معتبراً أن “من قرر الاعتقال يريد أن يشير بالاصبع إلى العدل والإحسان بالقول: (انظروا إنهم يخرقون الوحدة الوطنية)“، وكذلك ولنفس الأسباب “منعوا بالأمس الجمعية المغربية لحقوق الانسان من إيصال المساعدات الطبية للمحتاجين إليها بالمستشفيات من مرضى الجائحة“.

وختم تصريحه بالقول أنه “بمثل هذا التصرف السخيف يريد المخزن أن يقول أنا الوحيد من يحمي الشعب ويهتم بسلامته وأمنه ومن يعارضني “شرير”.

يذكر أنه قد قامت قوات أمنية عشية الخميس 2 أبريل 2020 على الساعة 19 والنصف، باعتقال ابن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، من بيته بمجرد خروجه إليهم! في أجواء مرعبة، دون الكشف عن الأسباب.

طالع أيضا  المغرب ينهي 2019 على إيقاع الانهيار في بورصة حقوق الإنسان

وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا، باسم ناطقها الرسمي، أدانت فيه عملية الاعتقال والطريقة التعسفية التي تمت بها، وحملت السلطة المغربية المسؤولية الكاملة، صحيا واجتماعيا وسياسيا، لهذا التصرف المتهور، مطالبةً بإطلاق سراح الشاب ياسر عبادي.