عبّر محمد الزهاري رئيس فرع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات عن تضامنه مع ياسر عبادي نجل أمين عام جماعة العدل والإحسان بسبب الاعتقال التعسفي الذي تعرض له يوم الخميس 2 أبريل 2020 من منزله.

وأضاف في التصريح الذي قدمه لموقع الجماعة. نت أنه يرجو استحضار “الحكمة والرزانة”، فالبلد ليس في حاجة إلى جروح أخرى قابلة للتعفن.

وتابع الرئيس الأسبق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقوله أن الشاب المعتقل “ليس زعيماً لشبكة إرهابية أو عصابة إجرامية، فهو معروف ومن أسرة معروفة وينتمي إلى جماعة تنبذ العنف، وتتبنى خطابا فكريا وسياسيا بقناعات واضحة”.

يذكر أن قوات أمنية كانت قد أقدمت عشية أمس الخميس 2 أبريل 2020 على الساعة 19 والنصف، على الحضور إلى بيت السيد الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، وقامت باعتقال ابنه بمجرد خروجه إليهم! في أجواء مرعبة. قبل أن تطلقه ظهر اليوم السبت وتتابعه في حالة سراح.

وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا، باسم ناطقها الرسمي، أدانت فيه عملية الاعتقال والطريقة التعسفية التي تمت بها، وحملت السلطة المغربية المسؤولية الكاملة، صحيا واجتماعيا وسياسيا، لهذا التصرف المتهور، مطالبةً بإطلاق سراح الشاب ياسر عبادي وإنهاء المتابعة.

طالع أيضا  الراضي: وصلنا درجة احتقان لا تطاق ولابد من انفراج