أعرب سليمان الريسوني، رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المغربية، عن ألمه وأسفه لاعتقال الشاب ياسر عبادي نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، معربا عن تضامنه معه ومع أسرته ومع الجماعة التي ينتمي إليها.

وقال الريسوني في تصريح خاص لموقع الجماعة: “أعبر باستياء تام عن استمرار اعتقال الناس في المغرب، رغم التبجح بأن قانون الصحافة والنشر خال من العقوبات السالبة للحرية، والحال أن هذا الشاب -حسب ما بلغ إلى علمي- اعتقل بسبب تدوينة نشرها وعبر فيها عن رأي حقوقي وسياسي”.

وذهبت تقديرات الريسوني إلى أن ما يكتبه الشاب ياسر هو “رأي سلمي قد نتفق وقد نختلف معه”، واصفا إياه بأنه “ليس بالعنيف”. مشددا في الوقت ذاته على أن ما صدر عن ياسر عبادي “ليس بالأمر الذي يستدعي تقديمه في حالة اعتقال”.

وأوضح قائلا: “ما رشح أن يكون سبب اعتقال الشاب ياسر، جزء منه يتعلق بتصريحه عن وجود تعذيب تعرض له معتقلو حراك الريف، وهذا الأمر أكده التقرير المسرب عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في نسخته السابقة التي كان يرأسه فيها الأستاذ اليازمي ومعه الأستاذ صبار أمينا عاما للمجلس”.

وأشار إلى أن مجموعة من الأطباء مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة “قالوا إن عددا يربو على الثلاثين من المعتقلين قدموا ادعاءات جدية فيما يتعلق بتعرضهم للتعذيب”، مشددا على أن موضوع تعرض معتقلي الريف للتعذيب “هو محط نقاش وطني، وما قاله ياسر يقول به الكثير من الحقوقيين”.

يذكر أن القوات العمومية اعتقلت الشاب ياسر عبادي يوم أمس الخميس 2 أبريل 2020 أمام بيته بطريقة مرعبة، وبدون أسباب واضحة، وتم نقله إلى أحد مقرات الأمن بمدينة سلا، وما يزال رهن الاعتقال.

طالع أيضا  الونخاري: الاستبداد مكلف للجميع وسبب إهدار الفرص