استهجن رئيس الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان ميلود قنديل اعتقال السلطات المغربية مساء أمس الخميس الشاب ياسر عبادي، نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان محمد عبادي.

واستغرب، في تصريح خص به موقع الجماعة، من هذا السلوك غير المقبول من طرف مسؤولي البلاد في الوقت الذي “عبرت فيه الجماعة عن وطنية عالية من خلال انخراطها المسؤول في الحملة من أجل مقاومة وباء كورونا”.

وفي ذات التصريح عبر قنديل عن كامل تضامنه مع الجماعة في هذا الاعتقال الذي تم بدون سبب معلن، حسب رئيس الفيدرالية، اللهم إن كان بسبب نشاط الشاب ياسر عبادي في مواقع التوصل الاجتماعي، الذي يتضامن من خلاله مع أبناء وطنه.

وللإشارة فقد قامت قوة أمنية مساء يوم الخميس 02 أبريل 2020 باعتقال نجل الأمين العام للجماعة من بيت الأسرة وأمام أنظار الوالدين في أجواء مرعبة دون إبداء أي سبب لهذا الاعتقال التعسفي.

وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا، باسم ناطقها الرسمي، أدانت فيه عملية الاعتقال والطريقة التعسفية التي تمت بها، وحملت السلطة المغربية المسؤولية الكاملة، الصحية والاجتماعية والسياسية، لهذا التصرف المتهور، وطالبت بإطلاق سراح الشاب ياسر.

طالع أيضا  منتدى سياسي بالبيضاء يناقش "الواقع الحقوقي في ظل الاحتجاجات الأخيرة"