أدانت الناشطة الحقوقية والمدنية السعدية الولوس اعتقال “اليوتيوبر” المغربي ياسر عبادي نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، بسبب ممارسته لحقه في الرأي والتعبير السلمي عبر تدويناته ونشاطه الفيسبوكي.

وقالت الولوس، لموقع الجماعة نت، “كل دعمي غير المشروط لياسر الذي أقدره شخصياً من أجل لطفه وصراحته” في إشارة إلى تدويناته التي تنتقد الوضع الاجتماعي والسياسي في المغرب، والتي تطالب أيضا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والحراك الاجتماعي.

وشدّدت الولوس على أن دعم ياسر “لا ينضب لناشطي الحراك”، داعية إلى “الوقوف بجانبه” والدفاع عنه.

وكانت قوات أمنية أقدمت، عشية أمس الخميس 2 أبريل 2020 على الساعة 19 و30، على الحضور إلى بيت السيد الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، وقامت باعتقال ابنه ياسر عبادي بمجرد خروجه إليهم! في أجواء مرعبة، ودون الكشف عن الأسباب.
وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا، باس ناطقها الرسمي، أدانت فيه عملية الاعتقال والطريقة التعسفية التي تمت بها، وحملت السلطة المغربية المسؤولية الكاملة، الصحية والاجتماعية والسياسية، لهذا التصرف المتهور، وطالبت بإطلاق سراح الشاب ياسر.

طالع أيضا  الراضي: ما صرح به ياسر تتقاسمه فئات عريضة من الشعب المغربي