استنكر الحقوقي المغربي البارز عبد الإله بنعبد السلام اعتقال السلطات المغربية الشاب والناشط الفيسبوكي ياسر عبادي نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان محمد عبادي.

وعبر بنعبد السلام، في تصريح لموقع الجماعة نت، عن تضامنه التام مع “الشاب ياسر عبادي ومع أسرة الأمين العام لجماعة العدل والإحسان في المحنة التي تجتازها باعتقال ابنها بسبب التعبير عن رأيه من خلال وسائط التواصل الاجتماعي”.

وطالب السلطات المغربية والجهات المسؤولة بالكف عن التضييق على حريات الرأي والتعبير بقوله “كفى من تعميم أفواه المواطنات والمواطنين في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي”.

وكانت قوات أمنية أقدمت، عشية أمس الخميس 2 أبريل 2020 على الساعة 19 و30، على الحضور إلى بيت السيد الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، وقامت باعتقال ابنه ياسر عبادي بمجرد خروجه إليهم! في أجواء مرعبة، ودون الكشف عن الأسباب.
وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا، باس ناطقها الرسمي، أدانت فيه عملية الاعتقال والطريقة التعسفية التي تمت بها، وحملت السلطة المغربية المسؤولية الكاملة، الصحية والاجتماعية والسياسية، لهذا التصرف المتهور، وطالبت بإطلاق سراح الشاب ياسر.

طالع أيضا  ذ. أرسلان: مظاهر التصعيد السلطوي ضد العدل والإحسان مترابطة ويَنظمها قرار مركزي