اعتبر الناشط السياسي عبد الرحمان دهباني أن لحظة كورونا لا ينبغي التعامل معها كلحظة استثنائية “تعود بعدها حليمة وأخواتها إلى عاداتهن القبيحة، وإلا ستنضاف اللحظة إلى الفرص المهدورة الكثيرة في تاريخ المغرب”.

وأوضح دهباني أن تاريخ المغرب مليء بالفرص الضائعة آخرها لحظة 2011 التي هي لحظة تحول هائلة تم التعامل معها بمنطق الالتفاف الضيق والتصفيق العريض لهذا المنطق، مردفا أن المصفقين اكتشف بعد بضع سنوات، أنهم “شاركوا في عملية تزوير كبرى”.

ويري دهباني في تدوينة كتبها في حسابه الشخصي بفيسبوك، أن “لحظة كورونا فرصة أخرى لطرح الأسئلة الكبرى لهذا الشعب”، متسائلا بقوله: “أليس من حق هذا الشعب أن يحس بالإجماع الوطني على تحقيق ديمقراطية حقيقية يرى انعكاساتها في قوته اليومي ومطالب حياته الكريمة من صحة وتعليم وغيرها من مدخل صوته الانتخابي الحاسم في كل هذه الأمور؟”

وأضاف: “ألم يحن الوقت أن نكتشف أن أبناء الوطن كلهم هم سواسية في هذا الوطن، وأنه يستحيل معه اقصاء أي أحد بأي منطق كان ليعبر عن تصوره للمغرب الممكن؟”

وذهب من خلاله تساؤلاته إلى أن “العدو” المشترك (وهو هنا الفيروس) سيدفع إلى أخذ العبرة بأن المخالفين في الأفكار والتصورات ليسوا بالضرورة أعداء بل تنوع يغني في تكامله ويهدم في تباغضه.

وبينما تساءل عن الأصعب، أرضية الحوار المجتمعي ليتم الاجتماع على بساطها، أم تدابير مكافحة كورونا، قال: “ألا يمكن بناء تعاقد مجتمعي يرسم ملامح الدولة التي نريدها جميعا يرسم صوى حامية للعمليات التأسيسية والانتخابية وكل آليات التداول على السلطة؟”

طالع أيضا  أطر الصحة تاج راسنا.. حملة إلكترونية تطلقها شبيبة العدل والإحسان تقديرا لـ"ملائكة الرحمة"