بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان
الناطق الرسمي

بلاغ

عشية يومه الخميس 8 شعبان 1441 الموافق 2 أبريل 2020 على الساعة 19 و30 د حضرت مجموعة من القوات العمومية إلى بيت السيد الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي وقامت باعتقال ابنه ياسر عبادي بمجرد خروجه إليهم! في أجواء مرعبة، وتم نقله إلى أحد مقرات الأمن بمدينة سلا. وقد انتقل فور ذلك السيد الأمين العام للسؤال عن ابنه، ومكث هناك مدة دون أن يتوصل بأي جواب. ومازال ياسر عبادي معتقلا إلى حد كتابة هذه السطور.
بهذه المناسبة نعلن بأننا في الجماعة لا نعلم، والعائلة أيضا، سبب الاعتقال، كما نعلن تضامننا المطلق مع السيد الأمين العام وعائلته إزاء هذا الظلم الفادح والواضح.
كما ندين الطريقة التي تم بها الاعتقال من داخل البيت وبعد ساعة ونصف من دخول حظر التجول. وكان ممكنا مهما كان السبب أن يستدعى الشخص في ساعات النهار عوض اعتقاله بالليل، واقتياده لأحد مخافر الشرطة في هذه الظروف العصيبة التي تعرف احتمال انتشار مرض كورونا في مناطق التماس والازدحام، والتي قد يتعذر للمحامي مقابلة المعتقل نظرا لضرورة الحصول على إذن من الوكيل في هذا التوقيت.
وإننا ندعو إلى إطلاق سراح الشاب ياسر. كما ندعو إلى قليل من التعقل وتجنب الاستفزاز ومراعاة الظرف العصيب الذي يمر منه الوطن.
ونحمل السلطة المغربية المسؤولية الكاملة، الصحية والاجتماعية والسياسية، لهذا التصرف المتهور! ونسأل الله تعالى أن يحفظ هذا البلد والمسلمين والناس أجمعين من كل أنواع الجوائح.

الرباط في 8 شعبان 1441
2 أبريل 2020.

الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان
فتح الله أرسلان

طالع أيضا  ذ. أرسلان: إتهام العدل والإحسان بالوقوف وراء كل احتجاج "أسطوانة مشروخة" ملّ الناس سماعها