طالب محمد سلمي منسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان بالإطلاق العاجل لسراح المعتقلين في السجون المغربية، معتبراً أنها ستكون فرصة مناسبة لطي صفحة ملف شائك ومحرج للجميع.

عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية أضاف أن عبارة “كورونا في السجون، أنقذونا” تعالت بها أصوات السجناء في العديد من بلدان العالم إثر تفشي الفيروس، ففي بلجيكا شرع السجناء في إضرام النار في ملابسهم داخل الزنازين احتجاجاً، وفي فرنسا اتخذت تدابير مستعجلة متعددة لوقف النزيف، منها الإفراج الفوري عن المعتقلين.

واستشهد الأستاذ الجامعي بمقولة أحد السجناء التي تلخص حسب الواقع الأليم وهي أنه “لا معنى لعبارة “الزم بيتك” إذا لم يكن لك بيت، أو بيتك لا يحميك“.

سلمي ختم تدوينته التي نشرها بصفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بالقول إن “الاستفادة من الجيران واجب الوقت وضرورة ملحة”، مضيفاً أن “البعد الإنساني، والحس الاستباقي يفرضان على المغرب التعجيل بالإفراج الفوري العام عن كل السجناء الذين اعتقلوا في ظروف وملابسات تشكل حرجا للدولة في الداخل وفي الخارج.. وفيها بعد إنساني، واجتماعي، وصحي، ومكسب سياسي”.

طالع أيضا  كورونا تهزأ بتعليم المغاربة!!