أكّدت أمال الوكيلي على ضرورة اغتنام فرصة الحجر الصحي من أجل جعل بيوتنا صمام أمان، يصمد أمام كل الطوارئ. وحيث انحنى العالم بأسره أمام اجتياح هذا الفيروس، صارت جدران المنازل كما تضيف الوكيلي “حِصناً منيعاً” يقي من كل زيارة غير مرغوب فيها، فالضريبة غالية غلاء الأنفاس، لأي انسياب لهذا الدخيل من أي منفذ.

مقدمة البرامج في قناة الشاهد الإلكترونية تابعت في شريط مصور نشرته بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك “إن سلمنا بأن خلف كل عظيم امرأة، فيقيناً سوف نجزم أن هذه العظيمة تملك من الرحمة والحنو الفطري ما يجعلها تتجاوز هذه المحنة وتحولها إلى منحة”.

ووجهت كلامها خصيصاً إلى المرأة بقولها إن أمامها اليوم تحدٍّ مهم وهو “زرع الطمأنينة وبثها فيمن حولك.. اطمئني وطمئني أسرتك أنه “لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا“، سلمي الأمر لله فلن تجدَ الراحةُ إلى قلبك سبيلا إلا إذا سلمت كل همومك وأمورك لرب العالمين فهو كاف عبده”.

ومستدركة قولها الأخير، أضافت الوكيلي بأنه يطلب “مع هذا التسليم، تعليمٌ رقيق أن النظافة من الإيمان، ليس فقط في وقت الأمراض والأزمات، بل في كل الساعات والأوقات“.

ومعتبرةً هذه الظروف “فرصة ذهبية” لإعادة ترتيب الأولويات، وتصحيح المنطلقات، قالت الوكيلي إنه “لطالما اشتكيت من ضعف الروابط الأسرية، أو فتورها، وانشغال الزوج والأبناء بمشاغل الحياة اليومية.. فلتجعلي، إذاً، من الجلوس الاضطراري محطةً لتزييت ما صدئ، ولترميم البناء؛ الإشراك والتشاور في اتخاذ القرارات، هو أمر مهم، كل فرد يتحمل مسؤولية وله وظائف داخل البيت”، مضيفةً أن يكون مع كل هذا “كثير من الحب والتطاوع والتياسر“.

خاتمةً كلامها بالتنبيه إلى أنه “لا مزيد من التوتر ومن المشاحنات، فما ينتظرنا أجلُّ، ولنا في الله أمل أن القادم أجمل، فدمت في رعاية الله“.

طالع أيضا  الدخول المدرسي في ظل كورونا: الأوهام والجوائح