يحكي الأستاذ محمد العلوي السليمان رحمه الله في شريط نشرته قناة الشاهد الإلكترونية، تجربة شخصية مع عزلة اضطرارية، حين تم سجن أعضاء مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان لمدة سنتين في التسعينات من القرن الماضي.

يقول رحمه الله: “لما أتينا إلى السجن بسلا مع أعضاء مجلس الإرشاد، وضعونا في بيت ضيّق وأغلقوا علينا الأبواب، أصبحنا معزولين إلا من مصحف وسبحة وقبلة”.

ثم يتحدث بحرقته المعهودة رحمه الله، وأسلوبه المؤثر: “وكأن الله تعالى يقول لنا: أنا أريدكم لنفسي أنا يا عبادي، هذه قبلتي، فقد حبستكم لتتفرغوا لعبادتي وتبتعد جوارحكم عن النظر والذهاب إلى ما حرمته”.

ويتابع: “فهادي قبلتي وها كتابي، والصيام وسيلتكم، وهذا توفيق الله لكم”، فما على العبد إلا أن يغنم هذه الفرصة.

ثم تساءل رحمه الله في الشريط ذاته: “هل حياة العبد بيده، يتصرف فيها؟ّ” قبل أن يجيب: “من يتصرف فيها هو العزيز الحكيم”، ثم يضيف: “ولذلك فينبغي للفرح أن يظهر علينا وعلى كل جوارحنا، وفي معاملاتنا مع والدينا ومع الناس أجمعين”.

تابع الشريط:

طالع أيضا  العدل والإحسان بمراكش تدعو إلى تدابير استعجالية لمواجهة الوضع الوبائي والصحي الكارثي