بين يدي الذكرى

في مثل هذا اليوم من كل أسبوع 1، كنت أتهيأ للحدث وأتهيب، كنت أستعد للجمعة وأعد الخطبة، عندما كان يسمح لي (أحيانا) بارتقاء المنابر. لكن الهيبة اليوم أقوى والتأهب أشد والوقع أبلغ مما عهدته من ذي قبل. كيف لا والأمر يتعلق بذكرى قران الأرض والسماء، ليس بنزول أمين السماء بالوحي على أمين الأرض، عليهما الصلاة والسلام، وإنما بمعراج السراج المنير إلى منبع الهداية والنور، بعد إسراء في ليلة غراء من البيت العتيق إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى، حيث كان قاب قوسين أو أدنى.

في مثل هذا اليوم كنت أقلب النظر في أحداث السيرة النبوية، آخذ منها درسا وأستنبط عبرة، أستنير بها وأهتدي وأَلُثُّ 2 ما بفحواه يسترشد السامع ويقتدي. كنت أسلط ضوء السيرة الكاشف على واقعنا الكاسف وحالنا البئيس، لأتلمس طريقا صاعدا من حضيض المهانة والذل ووهن الغثاء والتشرذم، إلى أوج الرفعة والعز، وسماء القوة والمجد، قوة الإيمان بالله وعزة الاتكال عليه والافتقار إليه. كنت أتأمل وقائع من السيرة النبوية، مثل حصار كفار قريش للمسلمين، ووفاة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه رضي الله عنها، وتنكيل أهل الطائف به، فأتفيأ نسمات العزاء في صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولجوئه إلى الله ضارعا خاشعا، مرددا بأدب “اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك” 3.

لكن ذكرى هذا العام 4 تحل بطعم المرارة والحسرة والأسى. كنت أجدها عندما لا تطيق حملي المنابر، أو ربما كانت تلفظني بما كسبت يداي (وما أبرئ نفسي)، ثم بفعل فاعل. كنت أجثو على الركب في مسجد الحي متتلمذا مستمعا، أحيانا مستمتعا بخطبة مذكرة، محتاطة حذرة، وأحايين محتسبا صابرا، على سماع خطبة ركيكة لفظا فارغة معنى، طوعا أو كرها. لكن ما كنت أظن وما خطر لي ببال أن يحول بيني وبين المسجد حائل، فأسمع نداء الله أكبر، حي الصلاة وحي الفلاح ولا ألبي النداء. ما كنت أظن أن تأتي ذكرى الإسراء والمعراج ولا حديث عنها في المساجد، في المواعظ والجمع. ما كنت أظن أن أجلس حلس بيتي مترنحا حائرا، مشفقا على حال أمة لم تحفظ للمسجد حرمته فغلَّق دونها أبوابه.  

تحل ذكرى الإسراء والمعراج وآلام الأمة مستمرة، بمعاناة المرابطين في أرض الإسراء، يسامون الخسف من عدو قاهر وقريب غادر. تأتي الذكرى وصرخات الأطفال وعويل الثكالى والأرامل وآهات الرجال وأنين أبناء الشام والحرائر، تخترق الآفاق ولا من مجيب. آه ثم آه وهل يكفي التأوه وقد عادت الذكرى من جديد لتشهد بنت الشام وقد انتهك عرضها على حدود أرض دعاة حقوق الإنسان. ديست كرامتها وأهينت، وقد كانت حرة كنسائم الفجر ونقية كبراءة الطهر، وأصيلة كالشام عزتها، من غير عجرفة ولا كبر 5. تأتي ذكرى الإسراء والمعراج وقد كممت أفواه كل الغيورين في مشارق الأرض ومغاربها. لكن، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، أن أفواه الجميع كُمّمت، بقماش الخوف من نقمة الله، وكل الشعوب حوصرت وأرغم حتى علية القوم على المكث في البيوت. ضعف الطالب والمطلوب، ما قدروا الله حق قدره، هزمنا بخوش 6لا يرى. اللهم لا شماتة.

فيما يفعل الله سبحانه في ملكه دروس وعبر، ذكرى لمن يتذكر ويعتبر. فما هو الدرس التربوي مما حدث ويحدث؟ كيف نجعل الذكرى، المقرونة بحدث “كورونا” منعطفا لتجاوز ما يمكرون؟

طالع أيضا  الإسراء والمعراج: ذكرى وعبرة ودعوة

أركز في هذه العجالة على أمرين اثنين. يتمثل الأول في ضرورة بث الأمل. فالله رؤوف رحيم، لا يضرب بعصوين. ثاني الأمرَين، لتجاوز الأمرّين، انتظار الفرج من الله، انتظار المتوكلين الصابرين المحتسبين.

أولا: بث الأمل دأب الأنبياء والمصلحين

في أحايين كثيرة، يشتغل الإنسان، لضعفه، بالداء عن الدواء، وبالسبب عن المسبب، وينسيه الألمُ الأملَ، فيلتمس الشفاء في التي هي الداء، كما قال الشاعر 7:

داء ألم فخلت فيه شفائي.. من صبوتي فتضاعفت برحائي

في كتاب الله عز وجل أمثلة للتفاؤل وبث الأمل وحسن الظن بالله، أكثر من أن تحصى، نورد بعضا منها. قال الله عز وجل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه 8، ومما ثبَّت به يعقوب عليه السلام بنيه وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ 9، ومما واسى به سيدنا يوسف أخيه “فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”، وتكرّر في كتاب الله أمره “لا تخف” مرات عديدة، وطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه بقوله “لا تحزن  إن الله معنا”، وبعدما أَيِس قوم سيدنا موسى عليه السلام من النجاة من فرعون، وأيقنوا بالهلاك وقالوا “إنا لمدركون”، لقنهم سيدنا موسى درسا في اليقين وقال لهم: “كلا إن معي ربي سيهدين”. وقال الله سبحانه لمريم العذراء وهي في محنتها، أستغفر الله، بل في منحتها فكلي واشربي وقرّي عينا 10.

إن زرع الأمل في النفوس وبث الطمأنينة في القلوب في أوقات الشدة والمحن، لهو منهاج رب العالمين وطريق الأنبياء والمرسلين ودأب الصالحين المصلحين. ومن مبشرات الأحاديث في الباب، ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَرِهِ (أي تغييره لأحوالهم) ينظر إليكم أزلين قنطين (أي واقعين في الشدة يائسين من الفرج) فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب” 11. من كان لله وبالله ومع الله كان الله معه، إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُون 12.

وقال سبحانه “فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا”. قال الإمام القرطبي في تفسيره: “إن مع الضيقة والشدة يسرا، أي سعة وغنى. ثم كرّر فقال: إن مع العسر يسرا (…)، وإن من عادة العرب إذا ذكروا اسما معرفا ثم كرروه، فهو هو. وإذا نكروه ثم كرروه فهو غيره. وهما اثنان، ليكون أقوى للأمل، وأبعث على الصبر. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: يقول الله تعالى خلقت عسرا واحدا، وخلقت يسرين، ولن يغلب عسر يسرين. وبلغ سيدنا عمر رضي الله عنه أن أبا عبيدة حوصر بالشام، وقد تألب عليه القوم، فكتب إليه: سلام عليك، أما بعد: فإنه ما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة إلا يجعل الله له بعدها فرجا، ولن يغلب عسر يسرين، ويا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون13.

ومما يشيع الطمأنينة ويبعث الأمل، دوام الابتسامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تبسمك في وجه أخيك صدقة” 14. إن للابتسامة سحرا لا يقاوم، يشرح الله بها الصدور الضيقة ويفتح بها الأبواب الموصدة، ويؤلف بها بين القلوب ويذهب بها اليأس والحزن وكيد الشيطان، ومن أفتك أسلحته التحزين. ومهما بلغ الهم بالإنسان، وأثرت تقلبات أحوال الطقس في النفوس، فلن يصلح الأمر بالوجه العبوس، الذي يصرفه شوك الورد عن رؤية نداه أو يحجبه غيم السماء عن ترقب غيثه:

طالع أيضا  فَسُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى

قالَ: السماءُ كئيبةٌ! وتجهما.. قلتُ: ابتسمْ يكفي التجهم في السما! 15

أكتب هذه الأبيات، في هذه الساعة من ليلة الإسراء والمعراج، وقد أيس الناس من غيث السماء وقنطوا، وإذا بالحنان المنان، ينزل الآن الغيث بسخاء، فهو الكريم المعطاء، ذو اليد السحاء، وهو القائل سبحانه وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ 16.

من وحي الذكرى، نتأمل أروع مثال ضربه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح باب الأمل، عندما جاءه ملك الجبال بعدما أصابه من قومه من تنكيل وأذى، وقال له: “يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك فما شئت؟ إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا” 17. اللهم رد بأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دينك ردا جميلا وعجل لها بالفرج.

ثانيا: انتظار الفرج حال الصابرين المحتسبين

كما ينزل الله الغيث من السماء، يحيي به موات الأرض، ينزل رحمته يحيي بها موات القلوب، ويفرج الكرب، وكذلك صنيعه بمن ينتظر الفرج ويرقب النصر، وفي مقدمتهم الأنبياء والرسل: حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءهُمْ نَصْرُنَا 18. حتى تفيد الغاية والنهاية، وهي التي وصل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. غاية العبودية، ومنتهى الضراعة وصدق التوكل حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ 19.

إن انتظار الفرج عبادة، بل أفضلها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ: انْتِظَارُ الْفَرَجِ» 20، ومن حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم: “واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا” 21. إن انتظار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هو ما سماه الله سبحانه تربصا، والتربص انتظار الشيء المرغوب، وشتان بين رغبة وأخرى: قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ 22.

من الترجمة العملية لانتظار الفرج ما حث عليه الإمام الرفاعي، السالكَ إلى الله، في قوله: «وقم بنصيحة الإخوان، وألِّفْ بين قلوبهم. وأصلح بين الناس، واجمع الناس، مهما استطعت، على الله بطريقتك (…) “وعمّر قلبك بالذكر، وجمّل قالبك بالفكر، ونور نِيَّتكَ بالإخلاص. واستعن بالله، واصبر على مصائب الله، وكن راضيا من الله. وقل على كل حال: الحمد لله… وأكثر الصلاة على رسول الله. وإن تحركت نفسك بالشهوة أو الكِبْرِ فصم تطوعا لله. واعتصم بحبل الله. واجلس في بيتك، ولا تكثر الخروج للأسواق ومواضع الفُرَج. فمن ترك الفُرَجَ نال الفَرَجَ (…). واذكر الله في كل أمر، وأخلص له في السر والجهر» 23. إنها خطوات عملية: نصح لله، وإكثار من ذكر الله وصيام لله وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن الفرج الذي وهبه الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في معجزة الإسراء والمعراج، جاء بعد ضيق وشدة، أدت إلى قطع كل علائق الماضي والاستعداد لميلاد جديد للإنسان وللمجتمع، بتلاحم وتراحم وقيم سامية وهمم عالية ونيَّة متجددة، تنظر بعين منفتحة على موعود الله في مستقبل النصر في الدنيا والفلاح في الآخرة.

لم يكن انتظار استسلام وسكون، بل حركة دائبة وسلوكا صاعدا. فقد أذن صلى الله عليه وسلم لأصحابه في الهجرة إلى الحبشة لما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، رَجاء أن يجنبهم بعض العَنَتِ وقال: “لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإنَّ بها ملكا لا يظلم عنده أحد، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه”. “كانت تمريناً على الهجرة النهائية بعدئذ وتهييئا لها. كانت فتحا لباب من المعاناة ما كان يعرفه العرب، وهم من نعرف حنينا إلى الأوطان، ولُصوقاً بالربوع والديار(…) ثم كان الإسراء والمعراج هجرة ثالثة، فارق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جسما وروحا هذا العالم، ليتلقى من ربه عز وجل في الأفُق الأعلى، وليرى من آياته الكبرى. وعاد العبد المصطفى يحدث أصحابه وقومه بمعراجه ومسراه الشريفين. فكانت خطوة أخرى في طريق الانفصال عن المألوف والعادي والأرضي” 24.

طالع أيضا  بيان الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

أي فرج ناله رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من أن تطوى له المسافات، وتفتح له أبواب السماوات، ويحظى بشرف المناجاة، قاب قوسين أو أدنى من ذي العزة والجبروت، ويوشح بوسام خمس صلوات، هن له ولأمته، سلوى روح ونجوى قلب وطمأنينة نفس وراحة بال.

ومن انتظار الفرج حسن الظن بالله، فقد كان دأب أولياء الله، وكان سبحانه دائما عند ظنهم به.

أَحْسِنِ الظَّنَّ بِرَبٍّ عَوَّدَك.. حَسَنًا أَمْسِ، وَسَوَّى أَوَدَك

إنَّ ربًّا كانَ يَكْفِيكَ الَّذِي.. كَانَ بِالأَمْسِ سَيَكْفِيكَ غَدَك

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» 25، ومن حسن الظن المبادرة إلى العمل الصالح وترك التواكل، فقد أُثر عن سيدنا الحسن البصري رضي الله عنه أنه قال: ليس الإيمان بالتمنِّي، ولكن ما وقَر في القلب وصدّقه العمل، وإن قومًا خرجوا من الدُّنيا ولا عمل لهم وقالوا: نحن نحسن الظَّنَّ بالله وكَذَبُوا، لو أحسنوا الظَّنّ لأحسنوا العمل. وبيَّن رسول الله صلى الله عليه أن “الكَيِّس مَن دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز مَن أتبع نفسَه هواها وتمنَّى على الله الأماني” 26.

الكيس الفطن هو من جعل منطلق إرادته وحادي سيره ومسارعته وقبلة رجائه وجهته، ابتغاء مرضاة الله، وطلب الزلفى لديه والنظر إلى وجهه الكريم سبحانه، لا إله إلا الله محمد رسول الله عليه صلاة الله سلامه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


[1] بعد صلاة عصر يوم الخميس، 24 رجب 1441 للهجرة.
[2] لَتَّ الدَّقِيقَ : بَلَّلَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَاءِ لِيَعْجِنَهُ، لَتَّ السَّويقَ ونحوَه لَتَّ لَتًّا: خَلَطَهُ بِسَمْنٍ أَو غيرهِ
[3] ورد هذا الحديث ـ مرسلا، من رواية ابن إسحاق في ” السيرة ” – كما في ” تهذيب السيرة ” لابن هشام وغيره.
[4] سنة 1441 للهجرة.
[5] أقتبس العبارات من نشيد للمنشد السوري، أبي راتب رحمه الله.
[6] كلمة أمازيغية معناها حشرة، أقصد فيروس كورونا.
[7] خليل مطران.
[8] من الآية 53، سورة الزمر.
[9] من الآية 87، سورة يوسف.
[10] سورة مريم الآية 26.
[11] رواه الإمام أحمد، وإسناده حسن.
[12] النحل.
[13] رواه الحاكم في “المستدرك” (2/329) بسند صحيح، قال فيه الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
[14] رواه الإمام الترمذي رحمه الله، عن سيدنا أبي در الغفاري رضي الله عنه.
[15] إلياء أبو ماضي، إن من البيان لحكمة، والحكمة ضالة المؤمن.
[16] الشورى/28.
[17] من حديث متفق عليه، عن أمنا عائشة رضي الله عنه.
[18] سورة يوسف، الآية 110.
[19] سورة البقرة، الآية 214.
[20] أخرجه الإمام الترمذي من حديث سيدنا عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، في كتاب الدعوات، باب في انتظار الفرج.
[21] حديث: “يا غلام إني أعلمك كلمات …” رواه الإمام الترمذي، وهذه الرواية لغير الإمام الترمذي وقد أوردها ابن حجر العسقلاني وغيره.
[22] سورة التوبة الآية 25.
[23] الإحسان2 ص 372.
[24] القرآن والنبوة ص76 – 77.
[25] أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه.
[26] رواه الطبراني وأحمد والترمذي وقال: حسن.