دعت شبيبة العدل والإحسان في نداء أطلقته إلى “التعاضد والتعاون والانخراط في كل مبادرة مواطِنة وإنسانية، للمساهمة في تجاوز محنة فيروس كورونا”، معتبرة أن “الوقوف إلى جانب الناس في مصابهم ومصابنا جميعا، واجب إنساني وأخلاقي وديني”.

وقالت الشبيبة في نداء نشر في الصفحة الرسمية لكاتبها الوطني: “يدنا ممدودة للتعاون مع الجميع في كل مبادرة اجتماعية تساعد الناس، وتوعيهم، وتأخذ بيدهم”.

وقال أبوبكر الونخاري، الكاتب الوطني للشبيبة في تصريح خص به موقع الجماعة، إن “مبادرتنا دعوة لكل الفاعلين المدنيين والمجتمعيين، القادرين على إحداث الفرق في مواجهة هذه الآفة المستجدة على الصعيد المجتمعي، للتكاثف والتعاون والتعاضد”.

وأضاف: “شبيبة العدل والإحسان مستعدة للانخراط في أي دينامية تتوفر فيها شروط حماية المتطوعين للقيام بكل ما يلزم لتوعية الناس، وللمساهمة الجماعية في محاصرة الفيروس”.

وبينما أوضح الونخاري أن “بلادنا إلى الآن لم تدخل الحالة الوبائية الصعبة والخطيرة”، أكد في المقابل أنه لابد من “تعميق الوعي بالمخاطر، وتوجيه الناس لفعل الصواب”.

وزاد موضحا أن المنطلق الأول لهذا التعبير القوي من الشبيبة، والاستعداد للتعاون؛ ديني بالأساس، وأردف قائلا: “فما ندعو له هو من عمل البرّ، الذي يحض عليه الإسلام”.

وتابع: “كما أن دواعيه وطنية مؤسسة على انتمائنا لهذا الوطن، واعتزازنا بهذا الانتماء، وأيضا انشغالنا بأمور شعبنا، وهو أمر غير مستغرب على جماعة هي نبتة مباركة في هذه الأرض الطاهرة”.

ولم يُقص الونخاري المنطلق الإنساني في حديثه، حيث قال: “تجمعنا مع أهل بلدنا وكل الناس في العالم تلك الصلة والرابطة الإنسانية. رابطة نؤدي حقوقها على أكثر من وجه”. وشدد بقوله: “وما من لحظة ليعبّر الناس عن تضامنهم وتآزرهم أكثر من هذه”.

ويتطلع الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان إلى أن تجد دعوتها صدى إيجابيا، وختم بقوله: “منفتحون على نقاش مثمر يفضي إلى مبادرة فعالة، وعلى كل الصعد”.

طالع أيضا  د. الونخاري: الشباب هو "أرض المعركة الحقيقية" بين الحرية والاستبداد