الدنيا مسرح الابتلاء
“مرور الفرد من هذه الدنيا له مغزى ومعنى هو الابتلاء بالشـر والخير، والعرض على مِحَكِّ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً سورة الملك: 2. ودار الابتلاء هذه الدنيا قاعدتُها وشرطها التناقض والتدافع والسببية والمسؤولية. ثم الانتقال بالموت، وبعد الموت الدار الآخرة دار الجزاء”.
من الابتلاء تسارع الأحداث
“مما فتحه العزيز العليم عليهم من فنون الابتلاء في هذا الطور التاريخي تسارُع الأحداثِ وجريانها بما لم يكن في حُسبان الحاسبين”.

المسلم وحكمة الابتلاء
“إن غفل المسلم والمسلمة عن حكمة الفتنة الابتلائية حصل في حيرة أمام تناقضات الخلق وتحديات الكون بعضه لبعض واختلاف المقاصد واشتباك المصالح. لو شاء ربنا جل وعلا لجعل الدنيا سكونا وانسجاما ودار راحة. لكن حكمته في الفتنة ليظهر في الواقع ما هو كامن في استعداد الفِطر ومكنون القدر. أبْدَى لنا منها ما أبدى، واختص سبحانه بما لا علم لنا به”.

المسلم وغائلة البلاء الإلهي
“أخشى غائلة البلاء الإلهي للعباد، وأن تحل بالناس عواقب مخالفاتهم وكسبهم السيِّـئ. قال الله تعـالى: وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً . وقال عز من قائل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ سورة النور: 63″.

الرضى بالقدر، ومقاومته بالقدر
“المحسن مع أمر الله الشرعي، يقبل ….

تتمة المقال على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  الابتلاء سنة ربانية وقدر إلهي -1-