أدانت هيئات مغربية في بلاغ لها “استيراد أي منتوج مصدره الكيان الصهيوني” من قبل مجلس مدينة الدارالبيضاء – بواسطة الشركة التي فوض لها تدبير النقل في المدينة.

وأوضح البيان الذي صدر يوم الخميس 12 مارس 2020 أن الإعلام الدولي والوطني تداول خبر استيراد مجلس مدينة الدار البيضاء حافلات مستعملة من الكيان الصهيوني عبر مدينة روما الإيطالية، مشددا على أن هذه الأخيرة رفضت بلديتها استعمال هاته الحافلات “لما تشكله من خطر على السلامة الطرقية وصحة المواطنين وعلى البيئة لكونها قديمة ومهترئة”.

وأكدت الصحافة الإيطالية وفق ما جاء في البيان وصول هذه الحافلات إلى ميناء الدار البيضاء منذ بداية شهر فبراير المنصرم، “إلا أن مجلس المدينة وسلطات ولاية الدار البيضاء التزمت الصمت في الموضوع، مما يزيد من احتمال تأكيد الخبر”.

ورجح البيان أن يكون تلاقي التداول الإعلامي الوطني والدولي منذ 9 فبراير الماضي، مع التكتم الرسمي لسلطات مدينة الدار البيضاء، إضافة إلى صمت الحكومة ومختلف الوزارات المعنية؛ يؤكد التطبيع التجاري مع الكيان الصهيوني الذي يرفضه الشعب المغربي، سواء كان مباشرا أو غير مباشر. وهو الأمر الذي رفضته الهيئات الموقعة على البيان “في ظل مضاعفة اعتداءات وجرائم الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني”.

وخلصت البيان الذي وقعته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والائتلاف المغربي للتضامن، إلى جانب 7 هيئات أخرى، إلى الرفض التام لأن “تتحول بلادنا إلى قمامة المركبات المهترئة”، رافضة “أن تظل هذه الحافلات على رصيف أي من موانئنا”.

طالع أيضا  في خطوة تطبيعية أخرى.. وسائل إعلام: فتح خطوط جوية بين مدن مغربية و"تل أبيب" ماي المقبل