“كورونا المستجد” وباء عالمي

اعتبرت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء أن فيروس كورونا المستجد، أصبح وباء عالميا بعدما بدأ يتوسع في مختلف البلدان بالقارات الخمس في غياب لدواء العلاج.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسو، وفق ما نشرته وكالات؛ إن الإصابات بالوباء خارج الصين تضاعفت 13 ضعفا في الأسبوعين الأخيرين، حيث سجلت القارة الأوروبية 930 حالة وفاة و22 ألف إصابة.

وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 90% من الإصابات بكورونا سجلت في أربع دول، في إشارة إلى: الصين وإيطاليا وإيران وفرنسا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت معايير إعلان الوباء العالمي في وثيقة توجيهية وإرشادية لها سنة 1999، وجرى تحديثها خلال السنوات اللاحقة وخاصة خلال سنة 2009. ومن ضمن العناصر التي تسمح بإعلان عدوى وباء عالميا هو انتشارها الكبير في مختلف قرارات العالم وصعوبة حصر الانتشار علاوة على غياب إجراءات عملية مباشرة مثل اللقاح.

قلق يتزايد

ورغم التطمينات التي تطلق من أجل عدم ترويع الناس، إلا أن الأرقام المتصاعدة في حصد الأرواح من قبل هذا الفيروس المستجد، تحمل عدة حكومات في كل الدول على اتخاذ تدابير وإجراءات من أجل الحد من تداعياته، والحد من أعداد الوفيات التي ترتفع في أوقات قياسية.

وبينما أعلنت العديد من الدول تعليق الرحلات الجوية من وإلى بلدان عدة منها الصين وإيطاليا وإيران وغيرها من الأماكن التي عرفت انتشارا كبيرا للفيروس، أعلنت دول أخرى منع التجمعات والتجمهرات في الأماكن العمومية، وتعليق الدراسة، وبدء اعتماد إجراءات الدراسة عن بعد، فيما أقيم الحجر الصحي على كثير من المدن لمنع انتشار هذا الوباء.

وبدأ هذا الفيروس يأخذ أبعادا أكثر خطورة هذه الأيام لاسيما في الدول الأوروبية مثل إيطاليا التي بدأ الفيروس يفلت من السيطرة رغم الحجر الصحي على مستوى البلاد وفرنسا واسبانيا والمانيا بتسجيل مئات الحالات يوميا والانتقال الى القارة الأمريكية وخاصة الولايات المتحدة بقوة والانتشار في دول صغيرة بطريقة مهولة.

طالع أيضا   كورونا وأسئلة المعنى والمآل

في هذا الصدد، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، إن المنظمة ترى أن تفشي فيروس كورونا يشكل وباء. وأضاف خلال مؤتمر صحافي “قلقون للغاية من مستويات الانتشار ومن مستويات عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة. لذلك وصلنا إلى تقييم مفاده أن كوفيد-19 (فيروس كورونا) يمكن تصنيفه بأنه وباء”.

أرقام الإصابات والوفيات

وبعد تسجيل وفاة واحدة في المغرب و6 إصابات مؤكدة، أعلنت الجزائر عن تسجيل حالة وفاة وخمس إصابات جديدة، ليرتفع العدد إلى 24.

  • أسيا

وصل إجمالي الحالات المسجلة في الصين إلى 80793 حالة، بينما بلغ إجمالي الوفيات 3169 حتى أمس الأربعاء.

وأعلن قطر عن تسجيل 238 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس، وقالت إيران إن عدد الوفيات ارتفع إلى 354، في حين بلغ عدد الإصابات 9000.  

وذكرت السلطات في البحرين أنها سجلت 189 حالة إصابة بالفيروس، بينما سجلت 30 إصابة في فلسطين، وارتفع عدد المصابين إلى 21 في السعودية.

وسجلت 3 وفيات في لبنان بعدما ارتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 64، في وقت تتزايد أعداد المصابين في العراق بشكل يومي، مع تسجيل وفيات في مناطق متفرقة من البلاد.

  • أوربا

وأعلنت اليونان عن أول وفاة بسبب الفيروس صباح اليوم الخميس، وارتفع عدد الوفيات في فرنسا إلى 48 بعد وفاة 15 شخصا أمس الأربعاء، بينما أعلنت إيطاليا هي الأخرى أمس الأربعاء ارتفاع عدد الوفيات إلى 827، وعدد الإصابات إلى 12 آلفا.

وفي بريطانيا، سجلت 8 وفيات، كما أعلنت بلجيكا وفاة 3 أشخاص، أما في السويد، فسُجلت وفاة واحدة وارتفع عدد الإصابات إلى 500، بينما في جارتها النرويج، ارتفع عدد الإصابات بالوباء إلى 600، وفي الدانمارك ارتفعت الإصابات إلى 514.

وبلغ عدد المصابين في إسبانيا 2002 ورقم وفيات بـ 47 حالة، بينما سجلت حالة وفاة واحدة في كل من بلغاريا وإيرلندا. وفي هولندا سجلت يوم أمس 503 حالات إصابة، و5 حالات وفاة.

  • أمريكا
طالع أيضا  صلة الرحم إلكترونيا في زمن كورونا

وسجلت في الولايات المتحدة الامريكية إصابات يوم أمس بلغ عددها  1001 مع 31 حالة وفاة بحسب جامعة جونز هوبكينز.