نظم طلبة وطالبات كلية العلوم أكادير، وقفة رمزية أمام رئاسة جامعة ابن زهر اليوم الأربعاء 11مارس 2020، رفع من خلالها الطلبة والطالبات شعارات قوية منددة بالطرد التعسفي في حق زملائهم في الكلية.

وكان طلبة كلية العلوم يوم أمس عقدوا تجمعا عاما في الكلية، وخرجوا بقرارات أهمها تنظيم وقفة احتجاجية أمام الرئاسة اليوم الأربعاء وإضرابا عاما يوم غد الخميس، دفعا نحو إرجاع الطلبة الثلاثة؛ عمر الطالب وعبد الناصر طوني ومحمد الحميد، إلى دراستهم بعدما تم طردهم من طرف رئاسة الجامعة بناء على شكاية عمادة كلية العلوم، مطالبين الرئاسة  بإسقاط هذا القرار الجائر، الذي لا يستند على أي أساس قانوني.

واستنكر الطلبة المنع الذي طال زملاءهم المطرودين، يوم الجمعة 07 مارس2020، وسط تطويق أمني لجميع جنبات الكلية، منددين بالاعتداء الجسدي الذي تعرض له الطالب عمر الطالب، يوم الخميس27 فبراير 2020، على يد الكاتب العام للكلية.

وتخللت الوقفة كلمة كاتب فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الطالب أحمد البيهي، الذي “استنكر قرار الطرد في حق طلبة يشهد لهم الجميع بالأخلاق العالية وتفانيهم في خدمة الطلبة منذ بداية الموسم الجامعي”، واعتبر أن القرار “هدفه تصفية الحسابات الضيقة، والتضييق  على حرية العمل النقابي الجاد والمسؤول داخل الجامعة”.

وأكد أن “الطرد والقمع والاعتقال لن ينال من عزيمة المناضلين الأحرار الذين خبرتهم ساحة الجامعة منذ عقود، وأن حملة التشويه المغرضة التي تقودها عمادة كلية العوم أكادير في حق أعضاء مكتب التعاضدية وسيلة بالية وأسطوانة مشروخة عف عليها الزمان”.

ودعا الحاضرون رئاسة الجامعة للتدخل العاجل إلى إلغاء القرار، لأن مكان الطالب الطبيعي والصحيح هو المدرج، ووقف مسلسل المحاكمات الصورية التي يتابع فيها الطلبة بتهم ملفقة.

من جانبها عبرت مسؤولة لجنة الطالبة التابعة لمكتب الفرع عن استنكارها الشديد لطرد طلبة أبرياء “ذنبهم الوحيد هو خدمة الطلبة، والدفاع عن حقوقهم العادلة والمشروعة، مطالبة الجهات المعنية لوقف هذا القرار الذي لا يخدم مصلحة الطالب ولا مصلحة الكلية التي يفترض أن تكون مكانا للعلم والمعرفة”.

طالع أيضا  طرد طلبة أكادير.. قصة يحكيها ضحايا القرار