أفرجت السلطات بمدينة أكادير صباح أمس الثلاثاء 10 مارس 2020 على الناشط رشيد سيدي بابا بعد انقضاء مدته الحبسية بشهرين ونصف، وهي العقوبة التي حكمت بها عليه محكمة الاستئناف بأكادير.

 وكانت محكمة الاستئناف بأكادير يوم 13 فبراير قد خفضت الحكم الابتدائي الصادر في حقه، من ستة أشهر إلى شهرين ونصف مع الإبقاء على الغرامة المالية المقدرة بـ 500 درهم.

ولقي ملف الناشط سيدي بابا، الذي اعتقل ضمن موجة اعتقالات على خلفية التعبير عن الرأي، متابعة إعلامية وحقوقية محلية ودولية، وسبق لمنظمة العفو الدولية أن طالبت السلطات إسقاط التهم، وإطلاق سراح جميع الأفراد الذين تمت محاكمتهم وإدانتهم لمجرد تعبيرهم عن آرائهم.

جدير بالذكر أن الناشط رشيد سيدي بابا اعتقل يوم 24 دجنبر من السنة المنصرمة بمدينة طاطا على خلفية دعوته للاحتجاج ضد ما يعتبره نهبا لثروات المنطقة من طرف مستثمرين خليجيين بالمنطقة.

طالع أيضا  محاكمة "سيدي بابا" إلى 13 فبراير.. والدفاع: هيئة الحكم الابتدائي "تجاوزت حدود الحياد والنزاهة والاستقلالية"