اعتبرت الناشطة النسائية والسياسية المغربية أمينة البوسعداني أن المرأة المغربية عموما تعاني ما تعانيه من ويلات وظلم على كل المستويات، لاسيما في “المغرب غير النافع” وفي العالم القروي بشكل أخص تتضاعف هذه المعاناة مرات ومرات.

وأوضحت عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية وعضو المكتب الوطني للقطاع النسائي للعدل والإحسان أن هناك ارتفاعا مهولا في نسبة الأمية والهدر المدرسي للفتيات، وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية من تعليم وتطبيب وانتشار ظواهر خطيرة مثل “زواج الكونطرا” واستغلال و”تهريب” الفتيات، وهشاشة شديدة.

وأشارت البوسعداني في حوار أجراه معها موقع “مؤمنات.نت” إلى أن هذه المعاناة “بدت للعيان جلية هذه السنة، على غرار سابقاتها، وأدت ثمنها شهيدات ضحايا حوادث أليمة متواترة في كل من أنزا بأكادير، ومولاي بوسلهام، والقنيطرة وتارودانت، توفيت إثرها اثنا عشرة امرأة رحمهن الله تعالى وجرحت العشرات من السيدات، وكان آخر هذه الحوادث وفاة الممرضة رضوى لعلو رحمها الله في حادث النقل الطبي الأخير من آسا الزاك”.

واعتبرت البوسعداني أن قضية المرأة تحتل مكانة محورية في المشروع التغييري الذي تقترحه جماعة العدل والإحسان على المغاربة لكنها لا تنفصل عنه، والقطاع النسائي، باعتباره المتصدي للشأن النسائي من داخل الدائرة السياسية للجماعة، يعتبر أن كل ما سبق الحديث عنه من مظاهر ومؤشرات تردي وضع المرأة المغربية ما هي إلا أعراض سطحية لخلل أعمق بكثير هو الاستبداد وقرينه الفساد.

تابع تفاصيل هذا الحوار الذي أجراه موقع “مؤمنات.نت” مع الدكتورة أمينة البوسعداني بمناسبة يوم 08 مارس 2020.

طالع أيضا  مشاركة المرأة المسلمة في الشأن العام بين الممارسة والمطلوب