قال أبو الشتاء مساعف إن قضية البيوت المشمعة “تصفية سياسية” لأناس الجامع بينهم الانتماء لجماعة العدل والإحسان، وهو انتهاك لخصوصيتهم باقتحام بيوتهم بدون سند قانوني، منبها إلى أنهم محرومون اليوم من حقهم في السكن ومن حقهم في الملكية.

وأوضح مساعف، في تصريح خص به موقع الجماعة نت، بأن “هذا الأسلوب ليس بجديد”، حيث انتهج منذ أكثر من عقد مع الجماعة، مما يعني حسبه “أننا نستشف منه أنه أسلوب ممنهج ومركزي من قبل النظام تجاه جماعة العدل والإحسان”.

نائب منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة اعتبر أن التشميع شطط في استعمال السلطة، واستنكر عدم استقلالية القضاء بقوله إن “المفروض في القضاء أن يحمي المواطنين ضد الشطط، لكن للأسف نجد أنه ليس سلطة مستقلة، بل ثبت بالملموس سواء تعلق الأمر بملفات جماعة العدل والإحسان، أو ملفات معارضين آخرين، أنه غير مستقل”، بل هو غير مستقل حتى عن توفير الطمأنة والحماية للمواطنين، ويوفر في المقابل الحصانة للسلطة في انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين.

وختم مساعف تصريحه بالقول أنه يعلم بأن “التضييق ضد الجماعة لن يتوقف، ونحن سنستمر بالمقابل في المطالبة بحقوقنا، وسلك جميع الوسائل والطرق المشروعة حتى استرداد هذه الحقوق”، متابعاً أن الجماعة تؤدي الثمن بسبب هذه المضايقات، مؤكدا أن الجماعة “ستظل دائماً في صف المدافعين عن حقوق المواطنين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تسعى الدولة لصرف النظر عنها”.