تفاجأ طلبة كلية العلوم بأكادير صباح اليوم بالعشرات من سيارات الأمن بكل تلاوينها تطوق الكلية، بالموازاة مع جلسة محاكمة الطلبة الثلاثة المطرودين من الدراسة.

واستعانت إدارة الكلية بحراس الأمن وبعض الأعوان لمنع الطلبة المطرودين وعدد من الطلبة الآخرين من الولوج إلى الكلية، وهو ما اعتبره طلبة الكلية تصعيدا خطيرا.

وعرفت المحكمة الابتدائية صباح اليوم جلسة محاكمة ثانية للطلبة المطرودين أنفسهم بعد جلسة المحاكمة الأولى في الشهر الماضي، بناء على وشاية كاذبة تحريضية لعميد الكلية والكاتب العام.

وبذلك تنضاف معاناة المتبعات القضائية للطلبة إلى قرار الطرد الذي استصدره العميد من مجلس رئاسة جامعة ابن زهر في حق هؤلاء الطلبة وصادق عليه مجلس الجامعة بكل برودة، بدون النظر إلى العواقب والتبعات النفسية والاجتماعية والسياسية لهذا القرار.

وكان الدافع الأبرز الذي حذا بعميد كلية العلوم وكاتبه العام لتصعيد عدائه ضد الطلبة هو خدمته الواضحة لأجندات تسعى جاهدة إلى القضاء على العمل الطلابي الراشد في الجامعة، وتوقيف الأنشطة العلمية التي يستفيد من الآلاف من الطلبة في الكلية وفق ما قاله طلبة في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من هناك.

إلى جانب ذلك قرر الطلبة المطرودون الاعتصام أمام باب الكلية قبل أن تنضم إليهم أعداد أخرى من الطلبة الذين خاضوا احتجاجات ومسيرات قوية في الكلية، واستنكروا من خلالها ما يتعرض له زملاؤهم، وطالبوا من العمادة والجامعة وكل من تورط في ملف الطرد والمتابعات القضائية بالكف عن التضييقات التي تسيء إلى سمعة الطلبة والجامعة

طالع أيضا  طلبة المغرب يطلقون حملة وطنية ضد إلغاء مجانية التعليم