حجزت المحكمة الزجرية بعين السبع مساء الخميس 5 مارس 2020 ملف الصحفي عمر الراضي للمداولة يوم 12 مارس 2020 قصد النطق بحكمها، بعدما تم مناقشة الملف بحضور دفاعه الذين تعاقبوا على منصة المرافعة كشفوا فيها تهافت التهم المنسوبة إليه.

وتميزت جلسة اليوم بحضور مراقبين دوليين، كما تزامنت الجلسة مع تنظيم وقفة احتجاجية بجنبات المحكمة حضرها مجموعة من الوجوه الحقوقية والمدنية، نددوا فيها بسياسة تكميم الأفواه والتضييق على الصحفيين وعلى حرية الرأي والتعبير.

يذكر أن الإعلامي الراضي سبق له أن اعتقل يوم 26 دجنبر 2019 على خلفية تدوينة له على وسائل التواصل الاجتماعي ينتقد فيها الأحكام القاسية التي صدرت في حق نشطاء الريف، ليتم إطلاق سراحه بعد مرور أربعة أيام من اعتقاله نتيجة ضغط دولي ووطني من قبل الأسرة الحقوقية والإعلامية والنقابية، حيث تأسست إثر هذا الاعتقال لجنة وطنية وأخرى محلية داعمة لملفه ولباقي الملفات الأخرى المرتبطة بالاعتقال السياسي والرأي العام بربوع الوطن.

طالع أيضا  فاعلون يحتجون أمام استئنافية مكناس تضامنا مع التلميذ أيوب محفوظ