“واك واك على شوهة.. والبيوت شمعتوها” “شمع شمع زيد شمع.. والله والله ما نركع” “الانتماء حق مشروع.. والمخزن مالو مخلوع”… بهذه الشعارات وغيرها صدحت حناجر العشرات من أصدقاء وعائلة أحمد أيت عمي، الذين حجوا بكثافة مدعومين بطيف واسع من ممثلي الهيئات السياسية والحقوقية والمنابر الإعلامية للمشاركة في الوقفة التي نظمت مساء الأربعاء 4 مارس 2020 أمام بيته المشمع.

الوقفة التي دعت إليها جماعة العدل والإحسان بمدينة الجديدة بمناسبة مرور سنة على تشميع بيت القيادي البارز بالجماعة أحمد أيت عمي، رفعت لافتات تحمل شعارات تدين هذا الإجراء الشنيع.

وتميزت هذه الوقفة التي أدارها الفاعل الحقوقي علال حجلي بحضور وازن وقوى لممثلي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وأعضاء هيئة الدفاع، والمناضلة الحقوقية السعدية الولولوس عضو اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة.

عضو هيئة الدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة خالد بوعرفة ركز في كلمته الافتتاحية على الخروقات القانونية والمسطرية التي شابت الملف آملا أن تعيد محاكم الاستثناف الأمور إلى نصابها.

أما الناشطة الحقوقية السعدية الولوس فاعتبرت الإجراء ظالم ويخالف كل القوانين والأعراف والمواثيق والعهود.

وبدورها أجمعت كلمات كل من محسن الشياظمي الكاتب العام للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحمد الرجدالي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والجميلي عن النهج الديمقراطي وعبد الرحيم شهبي مناضل حقوقي عن تضامنها مع صاحب البيت المشمع معتبرة الإجراء ردة حقوقية خطيرة تستهدف كل صوت حر.

وقد اختتمت الوقفة بكلمة مؤثرة لصاحب البيت المشمع أيت عمي شكر فيها الهيئات الحقوقية والسياسية والمنابر الإعلامية التي حضرت لمؤازرته، مؤكدا أن تشميع بيته قرار سياسي يندرج ضمن سيرورة التضييق والحصار والملاحقة التي يتعرض لها باعتباره قياديا بجماعة العدل والإحسان، داعيا في نفس الوقت من يهمهم الأمر إلى الرجوع إلى رشدهم والتراجع عن هذا الإجراء التعسفي الذي طاله.

طالع أيضا  حرمة المسكن في التشريعات الدولية والوطنية