ندد محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان باستمرار تشميع بيوت أعضاء الجماعة، معتبراً مرور سنة كاملةً على عدد من هذه القرارات التعسفية مناسبة لتجديد التنديد بهذه القرارات الظالمة، ولتجديد المساندة والتضامن مع أصحاب هذه البيوت.

وأضاف في تصريحه لموقع الجماعة نت خلال الوقفة التي دعت إليها اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، بأن “حادثة إغلاق هاته البيوت التي تمت خارج إطار القانون، وبشكل جائر وظالم، تبيّن أن التغني بحقوق الإنسان في المغرب هو تغني فارغ، ولا يتم احترام حقوق الناس، خصوصا الحقوق في السكن”.

حمداوي أشار إلى استغراب المنظمات الحقوقية الدولية “فكل من يسمع عن هذه الحادثة في مناطق العالم، يتعجب كيف يتم إخراج الناس من بيوتهم ظلما وعدوانا، وخارج إطار القانون”.

وختم تصريحه بالقول إن هذا الوقفة أتت أيضاً لكي تثبت أن “الحق في السكن، وحق هؤلاء لا يأتي عليه التقادم، بل هي قضية مطروحة باستمرار وبقوة”، مضيفاً أن “حضور مختلف الطيف الحقوقي والفعاليات السياسية دليل على تضامنهم مع أصحاب هذه البيوت حتى يستعيدوا حقوقهم”.