أوضح الأستاذ عز الدين نصيح صاحب البيت المشمع في مدينة طنجة أن تشميع بيته “قرار دبر بليل بهدف تكميم الأفواه”.

نصيح، الذي كان يشارك في الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان مساء السبت 29 فبراير 2020، قال في تصريح لموقع الجماعة إن الهدف الأساس من قرار تشميع بيته هو “إسكات الصوت الأبي لجماعة العدل والإحسان، التي تقف إلى جانب الشعب وتفضح الفساد وتفضح الطغيان”.

وأضاف: “تعرضت مثل زملائي وإخواني لظلم وخرق سافر حيث شمّع بيتي الموجود بمدينة طنجة منذ سنة، ومنعت من دخوله وولوجه”.

وفي وقت يشكو فيه نصيح منعه من دخول بيته، يستنكر السماح لـ”لمتسكعين والسرقة بولوجه في وضح النهار على مرأى من السلطات، وعثوا فيه فسادا وكسروا ونهبوا”.

وطالب من الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، بحقه في العودة إلى بيته، كما طالب إلى جانب هيئات ومهتمين بحقوق الإنسان في المغرب بأن يرفع هذا التشميع الذي اعتبروه غير قانوني.

وتساءل المتحدث في كلمته “لماذا هذا التشريد الذي تعرضت له أنا وأهلي بدون وجه حق؟”، موضحا في الآن نفسه أنه لم يقدم له أي مبرر مقبول قانوني يمكن أن يقبله ويستسيغ به هذا القرار.

وكانت اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة دعت إلى هذه الوقفة ضمن برنامجها النضالي، ردا على استمرار تشميع 14 بيتا من أعضاء ينتمون إلى جماعة العدل والإحسان، وتخليدا للذكرى السنوية الأولى للحملة المسعورة التي شنتها السلطات لتشميع البيوت شهر فبراير من السنة الفارطة.

طالع أيضا  "تنسيقية أكادير الكبير": دوافع انتقامية وراء الإعفاءات والتشميعات