أدان الحقوقي المغربي المعطي منجب أثناء مشاركته في وقفة يوم السبت أمام البرلمان، الاعتداء الذي وصفه بـ”الظالم” على حرمة السكن وعلى حرمة الملكية.

الوقفة التي دعت إليها اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، شارك فيها العشرات من المهتمين بحقوق الإنسان في المغرب إضافة إلى أعضاء من جماعة العدل والإحسان، إلى جانب وسائل الإعلام.

وقال منجب في تصريح لموقع الجماعة نت “أنا أشارك في الوقفة الاحتجاجية ضد تشميع البيوت من قبل السلطة بشكل ظالم، والذي يحرم الناس من سكنهم وملكيتهم، بينما الدستور المغربي والأوفاق الدولية التي صادق عليها المغرب تضمن هذا الحق”.

وأدان الحقوقي البارز هذه الانتهاكات، مسلطا الضوء على ما يقاسيه الأطفال جراء هذه الإجراءات، وقال: “إذا كانت الدولة تنتقم من الكبار بهذه الطريقة فما موقع الأطفال وما ذنبهم في هذه المعادلة”.

وعرفت الوقفة حضورا مميزا لشخصيات حقوقية مغربية، كما ألقيت كلمات عن اللجنة الوطنية، وعن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، فضلا عن كلمة باسم أصحاب البيوت المشمعة.

وأتت هذه الوقفة ضمن عدد من الخطوات التي أقدمت عليها اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، في تخليد الذكرى السنوية الأولى للحملة المسعورة التي شنتها السلطات على بيوت أعضاء ينتمون إلى جماعة العدل والإحسان، وبلغت حصيلتها 14 بيتا منذ انطلاق حلقتها الأولى سنة 2006.

طالع أيضا  نظام القمع والشمع