لفت عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والاحسان محمد بنمسعود إلى أن المغرب يحتاج إلى جرعة ايجابية من الديمقراطية ومن الانفتاح ومن تصحيح المسار الخاطئ الذي يسير فيه.

وأكد بنمسعود في تصريحه لوسائل الإعلام أثناء الوقفة التي نظمت يوم الخميس 27 فبراير 2020 أمام البيت المشمع للقيادي في الجماعة عز الدين نصيح بمدينة طنجة، أن محنة البيت لا تقف فقط عند تشميعه بل في استباحته أيضا. وأضاف: “تابعنا خلال مدة هذه السنة استباحة البيت، ودخول اللصوص إليه والعبث بممتلكات عز الدين نصيح داخل البيت أمام أنظار البوليس المرابطين أمام البيت”.

وأوضح بنمسعود أن هذا الاحتجاج هو تضامن صادق من الحضور؛ سواء من جماعة العدل والإحسان أو من الهيئات السياسية المشكورة التي ساهمت وشاركت في الوقفة.

وأشار في كلمته إلى أن هذه الوقفة، التي شاركت فيها هيئات وشخصيات سياسية في المدينة، هي احتجاج كذلك على الأوضاع المزرية، وتابع: “الوقفة التي تشاهدون هي صورة مصغرة للأوضاع الحقوقية التي تردى إليها بلدنا المغرب، لا تكفي التقارير السنوية التي تخرج التي تعطي صورة قاتمة على الوضع الحقوقي لأن هذه وضعية أخرى بيت يشمع خارج أي سند قانوني بقرارات إدارية تعسفية بائدة”. وكشف أن تشميع عدد من البيوت الآن يضاف إلى “انتهاكات حقوقية أخرى بالإضافة إلى الإعفاءات وطرد الطلبة والأطر من الوظيفة العمومية بالإضافة إلى التضييقات والاعتقالات وغيرها”.

وشدد على أن الوقفة ليست فقط تضامنا مع صاحب البيت، ولكن عبره “نرسل رسالة إلى المسؤولين في هذا البلد وهذه الدولة أن ارجعي إلى رشدك وصحّحي الأخطاء القاتلة على المستوى الحقوقي التي ترتكبينها بدءا بإطلاق سراح المعتقلين وفي مقدمتهم معتقلي الريف وغيرهم من المعتقلين في الحركات الوطنية، ثم بعد ذلك فتح البيوت وإرجاع المعفيْن وغيرهم”.

طالع أيضا  الأستاذ عبادي يخاطب الحكام وأعضاء الجماعة في كلمة جديدة حول تشميع البيوت

وأضاف في هذا الصدد إلى أن هذا هو الذي يمكن أن يعطي انطلاقة جديدة لمغرب نطمح إليه جميعا، غير هذا فاستمرار الوضع الحقوقي بهذا الشكل “لا يزيد الوضع إلا تأزما ولا يزيد الوضع إلا قتامة”.