التأمت هيآت حقوقية وسياسية و وأصدقاء وجيران الدكتور عز الدين نصيح في وقفة تضامنية مساء اليوم الخميس أمام بيته المشمع بحي البساتين في مدينة طنجة بمناسبة مرور سنة على تشميعه يوم 27 فبراير 2019.

المحتجون طالبوا بإعادة فتح البيت المشمع، وحمايته من اللصوص والمجرمين، وبعدما قاموا بجولة حول البيت استنكروا حجم التلف الذي اعترى بعض المعدات والأثاث المنزلي، خاصة سواتر النوافذ والإطارات الحديدية، كما بدت للعيان في السطح أفرشة معلقة منذ أكثر من سنة، وزربية معلقة في الجدار تركهم اللصوص بعدما لم يتمكنوا من حملهم.

وحمل السيد نصيح السلطات وضعية ما آل إليه البيت، لأنها لم توفر له الحماية ولم تسمح لصاحبه بدخوله وإصلاحه. وبعد ذلك توجيه بـ “عبارات الشكر والتقدير لكل مناضلي الطيف السياسي والحقوقي والجمعوي بمدينة طنجة، ممن آزروه في محنته”.

وختمت الوقفة بعد تلاوة البيان الختامي، ذكَّر بأن الحق في السكن حق أممي منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي الدستور المغربي والقوانين الوطنية، واعتبر أن هذه السلوكات شطط وتعسف في حق مواطنته، وخرق سافر للقوانين والأنظمة التي سنتها الدولة المغربية.

وبينما دعا البيان جميع التمثيليات الحزبية والحقوقية وممثلي المجتمع المدني بالوقوف يدا واحدة ضد الظلم والاستبداد، حمل السلطات مسؤولية ما ينتج عن تعريضها لبيته من الإهمال والسرقة والاستباحة والاعتداء على حرمته وخصوصيته.

وكرر البيان الصادر عن الوقفة استنكاره لما قال عنه سلوكات ممنهجة التي لا تمت إلى القانون والعدل بصلة في هذه الواقعة، في الوقت الذي أكد فيه تمسكه باسترجاع كل الحقوق المسلوبة، وبفضح هذه الممارسات الجائرة بكل الطرق المشروعة، أمام كل المنظمات والمجالس المهتمة بحقوق الإنسان.

وتابع البيان: “في مثل هذه الأيام من السنة الماضية، أقدمت السلطات المخزنية، بمختلف أجهزتها الإدارية والبوليسية، باقتحام بيت الدكتور عز الدين نصيح بحي البساتين بطنجة، وذلك في الصباح الباكر بعد مغادرة أهله لأشغالهم اليومية، فكسروا الأقفال، وتسلقوا الأسوار، دون إذن السلطات القضائية، ولا حتى إشعار صاحب البيت. مردفا أنه بعد العبث بمحتوياته، أبلغوا صاحبه قرارا تعسفيا بإغلاقه وتشميعه.

طالع أيضا  روبورتاج الوقفة الاحتجاجية أمام بيته المشمع بطنجة (فيديو)