أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد عبر مجلسها الوطني عن برنامجها النضالي المقبل، الذي كانت على رأسه الدعوة إلى إضراب وطني في أيام 3 و4 و5 مارس، ومن ثم في أيام 23 و24 و25 مارس، على أن تنظم التنسيقية مسيرتين وطنيتين يوم 23 مارس بكل من مدينتي تطوان ومراكش.

البلاغ الصادر يوم الأحد 23 فبراير تشبث بمواصلة التنسيقية لمعركتها النضالية الهادفة إلى إسقاط التعاقد، متهماً الوزارة الوصية بمواصلة سياسة الهروب إلى الأمام والآذان الصماء، مع خوض حوارات “صورية” لا تفضي إلى نتائج ملموسة، هدفها حسب البلاغ “امتصاص الغضب” و”تغليط الرأي العام”.

وواصلت التنسيقية اتهام الوزارة والحكومة بـمحاولة “إقبار الوظيفة العمومية وبيع التعليم العمومي”، وذلك عبر “مخططاته المترجمة في القوانين التراجعية والأنظمة الزائفة التي تفرض الهشاشة على أطر هيئة التدريس”.

يذكر أن لغة التصعيد قد ازددات مؤخراً بين صفوف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وبعد أن كان من المرتقب أن تخوض التنسيقية جولة حوار جديدة اليوم الاثنين 24 فبراير، أعلنت الوزارة بشكل مفاجئ تعليق الحوار إلى أجل غير مسمى.

طالع أيضا  الإطارات التعليمية تشيد بالحركية النضالية في قطاع التعليم.. وتدين القمع الشرس لاعتصام "أساتذة التعاقد"