نظمت تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أربع مسيرات يوم الخميس 20 فبراير 2020 للمطالبة بالحل العاجل لملفهم المطلبي.

المسيرات الحاشدة التي احتضنتها شوارع كل من طنجة ومراكش وفاس وإنزكان، حج إليها الآلاف من الأساتذة تنفيذا لبرنامجهم النضالي التصعيدي الذي سطرته التنسيقية الوطنية، بعد أن التزمت الوزارة كعادتها الوقوف في مربع الوعود دون إجراءات فعلية نحو تسوية مُرضية للملف.

وندد آلاف المشاركين من الأساتذة المتعاقدين، في المسيرات الأربع، بالسياسة التعليمية المرتجلة التي تنهجها الدولة، ودعوا إلى احترام كرامة الأساتذة وتقدير مكانته، وطالبوا مجدد بإدماج المتعاقدين ضمن النظام الأساسي لوزارة التربية الأكاديمية، وفضوا نظام أطر الأكاديميات.

وطالبت التنسيقية في بيان أصدرته بالمناسبة بـ”الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وتمكينهم من جميع حقوق الشغيلة التعليمية أسوة بزملائهم المرسمين وتطبيقاً لمبدأ المساواة بين صفوف نساء التعليم ورجاله”.

التنسيقية تنفذ كذلك وفق ما أعلنته سابقا إضرابا عن العمل يمتد لأربعة أيام، انطلق منذ الأربعاء 19 فبراير، رافعة شعار إسقاط التعاقد.

طالع أيضا  "المتعاقدون" يعلنون إضراباً جديداً بقطاع التعليم