“أيقظني للفجر العظيم. اضبط المنبه ورنّ على صاحبك لنصلي الفجر جماعة”، حملة أطلقها نشطاء ومواطنون في الضفة المحتلة بفلسطين للحث على أداء صلاة الفجر في مساجد الضفة.

وكانت حملة “الفجر العظيم” أطلقها المقدسيون ووصلت إلى المساجد الكبيرة بغزة، قبل أن تنشر في بعض بلدان العالم الإسلامي بينها المغرب التي ما تزال تتواصل في مدنها.

وتعرف قرى وبلدات فلسطين المحتلة حملة شعبيّة واسعة لـ “الفجر العظيم”؛ دعما للمقدسات الإسلامية المعرضة للتهويد، وحمايتها من قطعان المستوطنين، التي تزايدت في الأشهر القليلة الماضية، وخاصة بعد إعلان الرئيس الأميركيّ دونالد ترمب صفقة القرن في 28 يناير الماضي، وقد منح بموجبها حقّ السيادة على مدينة القدس لسلطات الاحتلال، وسمح بتقسيم المسجد الأقصى زمانيّاً ومكانيّاً.

وبدأت الحملة من المسجد الإبراهيميّ في البلدة القديمة في الخليل في نونبر 2019، وانتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك، ومنه إلى عموم فلسطين المحتلة وبعض الدول العربية والإسلامية.

وأصبحت حملة الفجر والمشاركة المكثفة في أداء صلاة الجمعة في المسجدين الأقصى والإبراهيمي تشكلان أحداثا بارزة، بمشاركة حشود كبيرة، رغم إجراءات قوات الاحتلال التي شملت الاعتقال والإبعاد والضرب والاعتداء على المصلين.

طالع أيضا  صفقة القرن: الوعد والوعيد