احتج العشرات من الحقوقيين ورجال التعليم ونسائه أمام المديرية الإقليمية ببرشيد مساء أمس الإثنين 17 فبراير 2020، في وقفة احتجاجية على إعفاء الأستاذ الخامس غفير من مهامه حارسا عاما بالثانوية التأهيلية عمر الخيام بالمدينة، في سياق الإعفاءات التي تتعرض لها الأطر المنتمية إلى جماعة العدل والإحسان.
الوقفة التي نظمتها اللجنة المحلية للدفاع عن ضحايا الإعفاءات التعسفية حضرها عدد من الفعاليات النقابية والسياسية والجمعوية بالمدينة، إضافة إلى عدد من السادة الأساتذة دعما للأستاذ الخامس غفير ورفضا للإقصاء الممنهج في حق أطر كفأة لأسباب سياسية.
ورفع المحتجون شعارات تندد بسياسة الإعفاءات التي تنهجها الدولة، وتتضامن مع الأستاذ غفير وجميع الذين تعرضوا لهذه الإعفاءات، مثل “هذا عيب هذا عار المندوب يعزل إطار”، “الشفارا رقيتوهوم والشرفا عفيتوهوم”، “وخامس ماشي وحدو”.وأدانت التنسيقية في بيانها الذي تمت تلاوته في الوقفة، ما قالت عنه “تصفية حسابات داخل المرفق العمومي والشطط في استعمال السلطة”، داعية كل الهيئات السياسية والنقابية إلى التضامن والدفاع عما تبقى من كرامة الأطر الإدارية والتربوية.


وأوضحت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع برشيد سعاد ابراهمة، في كلمتها فالوقفة أن إعفاء الأستاذ الخامس غفير قرار جائر وغير صائب، لأنه يتسم بالشطط في استعمال السلطة ولا يستند على أسس قانونية أو واقعية، مشددة على أنه “ضد المصلحة العامة لأن هذه المصلحة تقتضي أن ظل السيد غفير في مكانه لأنه مشهود له بالكفاءة والمهنية، ومشهود له بإنسانيته وبحبه للتلاميذ وبحبه لعمله”.
وفي كلمته في ختام الوقفة شكر الأستاذ الخامس غفير جميع القوى الحية التي حضرت الوقفة، وشكر اللجنة المحلية للدفاع عن أصحاب الإعفاءات التعسفية، وجميع الحاضرين في وقفة الدعم والمساندة وجميع الهيئات من حقوقيين وجمعويين ونقابيين وأطر إدارية وتربوية وصحافة حرة، في تعاملها مع الإعفاء التعسفي، وهو ما يدل على أن “في بلدنا أحرار وشرفاء لهم غيرة على المدرسة المغربية”.

طالع أيضا  خديجة الرياضي: موعدنا وقفة يوم السبت أمام البرلمان ونضالنا ضد "الإعفاءات" وقوف إلى جانب الحق


وكانت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء سطات أقدمت يوم 11 فبراير 2020 على توقيف الإطار “الخامس غفير” من مهامه بدواعي “المصلحة العامة” وما هي إلا تصفية حسابات مع جماعة العدل والإحسان من خلال إعفاء أطرها.