نظمت ساكنتا مدينتي الجديدة وليساسفة بالبيضاء فجر يوم الأحد 16 فبراير 2020 وقفتين مسجديتين للتضامن والمؤازرة بمسجد محاسن بحي النجد ومسجد حي الخزامى على التوالي، استمرارا في فعاليات هبة الفجر العظيم التي يحييها إخواننا المقدسيون في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي والتي تحمل هذا الأسبوع شعار “فجر العرب والمسلمين”. 

الوقفتان جاءتا في سياق دعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة كل المغاربة إلى الانخراط في حملة “نداء الأمل” وتجسيد نصرة مقدسات الأمة إلى جانب ما يقوم به الفلسطينيون هناك.

وقد حضر الوقفة بالجديدة مختلف الشرائح الاجتماعية من أطفال وشباب وشيوخ موشحين بالكوفيات وحاملين الأعلام الفلسطينية ويافطات تحمل شعارات النصرة والتضامن.

وقد تخللت هذه الوقفة التي تميزت بحضور الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، كلمة ألقاها الأستاذ محمد العربي النجار عضو الهيئة، ذكّر فيها بسياق الهبة المباركة التي أضحت عنوانا أسبوعيا بارزا لمواجهة الغطرسة الصهيونية ومؤامراتها الخبيثة، ومظهرا من مظاهر صمود المقدسيين والمقدسيات ضد سياسية التطهير والتهويد.

وقد أبرز المتحدث الثمار الطيبة والجليلة التي حققتها هذه الهبة منذ انطلاقتها، والتي تمثلت أساسا في إرباك حسابات الكيان الصهيوني، وإعطاء زخم ونفس جديد لمعركة حماية القدس والمقدسات؛ لتختم هذه الوقفة بقراءة سورة الفاتحة ودعاء جامع بالنصر والتمكين لإخواننا في فلسطين وجميع المستضعفين.

كما نددت ساكنة حي الخزامة بليساسفة بالصفقة المشؤومة واستنكرت الصمت العربي المكشوف، معبرة عن رفضها للتطبيع بشتى أشكاله. كما أعلن جموع المصلين دعمهم للقضية، مجمعين على عدم التنازل عن أي شبر من فلسطين الحبيبة وأن الدفاع عنها بكل الأشكال المتاحة مهمة الجميع. وفي الأخير رفع الحاضرون أكف الضراعة لله عزوجل بالنصر والتوفيق لأهل المسجد الأقصى المبارك.

وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الامة أعلنت انخراطها في الحملة العالمية التي دعا إليها الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين تحت شعار “ضد الصفقة والتطبيع”، التي تنطلق ابتداء من يوم الإثنين 17 فبراير إلى غاية 30 منه، وتشمل فعالياتها كل جوانب ومجالات التضامن والدعم والمساندة.