نظم عائلة وأصدقاء صاحب البيت المشمعة بمدينة القنيطرة والقيادي في جماعة العدل والإحسان علي تيزنت، رفقة هيئات حقوقية وسياسية ونقابية، مساء السبت 15 فبراير 2020، وقفة احتجاجية أمام البيت المشمع، بعد مرور سنة كاملة على تشميع بيته دون وجه حق.

وعرفت الوقفة مشاركة ومساندة كل من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، والكونفدرالية الديموقراطية للشغل، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحزب النهج الديموقراطي، إلى جانب عائلة وأصدقاء صاحب البيت المشمع.

كما شهدت الوقفة رفع مجموعة من الشعارات المنددة بهذا التعسف والخرق السافر للحق في السكن والملكية، تلتها كلمة قوية لصاحب البيت المشمع وضع فيها المشاركين في سياق التشميع وتداعياته وآثاره النفسية والاجتماعية عليه وعلى أسرته، وحمل تيزنت المسؤولية الكاملة للسلطات إلى ما آل إليه وضع بيته المشمع من إهمال جعله عرضة للسرقة أكثر من مرة.

ومن جهته تطرق ممثل هيئة الدفاع للتطورات القانونية للملف ونبه إلى الخروقات التي تشوبه منذ البداية. كما كانت الوقفة فرصة عبرت من خلالها جل الهيئات المشاركة عن استنكارها واستهجانها لاستمرار السلطات المخزنية في تشميع البيت بدون وجه حق.

وللتذكير فقد أقدمت السلطة المحلية بإقليم القنيطرة بمختلف أجهزتها يوم 5 فبراير من السنة الفارطة على اقتحام بيت علي تيزنت دون سابق إشعار، حيث عمدت إلى إحكام إغلاق البيت المذكور بأقفال وسلاسل حديدية، وتشميع أبوابه الداخلية والخارجية، بعد طرد المقيمين به وتسييج محيطه بإطارات حديدية، مانعة صاحب البيت من ولوجه بل حتى من الاقتراب منه.