تواصل العديد من فئات المجتمع المغربي وفي مدن متعددة تعبيرها الأكيد وتضامنها القاطع مع الشعب الفلسطيني البطل في دفاعه المستميت عن حقوقها التاريخية، التي تحاول صفقة القرن تصفيتها.

وهكذا، وانخراطا في حملة فجر الأمل واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نظمت ساكنة مكناس وقفة أمام مسجد أبو بكر بن الصديق عقب صلاة فجر يومه السبت 15 فبراير 2020.

 

تخللت الوقفة كلمة تحدثت عن سياق النداء وعن واجبنا المسلمين تجاه القضية وعن أهمية عمار المسجد وخاصة أهل الفجر منهم في نصرة القضية وعن صفقة القرن أو ما يعرف بصفقة العار. واختتمت الوقفة بالدعاء والتضرع للمولى عز وجل بالنصر والتمكين لإخواننا في بيت المقدس المبارك وفلسطين الحبيبة.

وبمدينة الدار البيضاء تستمر حملة #فجر_الأمل، إذ نظم مصلون من منطقة عين الشق وقفة رمزية بعد صلاة الصبح بمسجد الحي، حيث عبر المشاركون عن انخراطهم الكامل في حملة الفجر العظيم فجر الأمل، ونددوا بصفقة القرن المشؤومة.

وفي سياق التنديد بصفقة القرن وتضامنا مع حق الشعب الفلسطيني في أرضه وفي عودة اللاجئين إلى ديارهم، شهدت العديد من أحياء مدينة طنجة وقفات مسجدية بعد صلاة الجمعة.

المحتجون الذين حملوا الرايات الفلسطينية، وتوشح الكثير منهم بالكوفيات، صدحوا بشعارات منددة بمؤامرة القرن التي خططت لها الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الصهيوني، كما نددوا بالموقف السلبي للحكومات والأنظمة العربية التي يمارس الكثير منها التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وختمت الوقفات بالتضرع للعلي القدير بأن يغدق شآبيب الرحمة على شهداء القضية، وبأن ينصر المستضعفين في أولى القبلتين وثالث الحرمين.

ولم تتخلف مدينة خنيفرة عن واجب النصر، فنظم مواطنون وقفة شعبية حاشدة الجمعة دعما للشعب الفلسطيني الأبي ورفضا لصفقة القرن.