قضت محكمة الاستئناف بمدينة أكادير صباح اليوم الخميس 13 فبراير 2020 بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق الناشط رشيد سيدي بابا “مع تعديله بالاقتصار في العقوبة الحبسية على شهرين ونصف حبسا نافذا”.

وحكمت استئنافية أكادير بتخفيض العقوبة الحبسية من ستة أشهر في الحكم الابتدائي إلى شهرين ونصف مع الإبقاء على الغرامة المالية قدرها 500 درهم.

وكان الشاب رشيد سيدي بابا قد اعتقل مساء يوم الثلاثاء 26 دجنبر 2019 بطاطا، عقب تنظيمه وقفة احتجاجية رافضة لنهب ثروات منطقته وغياب فرص الشغل، لتحكم عليه المحكمة الابتدائية لطاطا بتاريخ 2 يناير المنصرم بعقوبة ستة أشهر سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم.

وفي جلسة محاكمته في الأسبوع الماضي 6 فبراير 2020 نفى سيدي بابا ما نسب إليه أمام هيئة المحكمة، مؤكدا أنه وقف بشكل سلمي حاملا لافتة وأحاط به عشرة عناصر من القوات المساعدة مع قائد أقا وأن أحد العناصر المذكورة سقط لوحده دون أن يلمسه.

وعرفت الجلسة ذاتها تسجيل انصراف بعض أعضاء هيئة الدفاع احتجاجا على “الكولسة” و”التلفيق والزور”.

جدير بالذكر أن الناشط رشيد سيدي بابا اعتقل يوم 24 دجنبر من السنة المنصرمة بمدينة طاطا على خلفية دعوته للاحتجاج ضد ما يعتبره نهبا لثروات المنطقة من طرف مستثمرين خليجيين بالمنطقة.

طالع أيضا  ابتدائية جرسيف تؤجل محاكمة بوغالب إلى 27 شتنبر المقبل