أوضح عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن مسيرة الشعب المغربي يوم الأحد 09 فبراير 2020 بالرباط، عبرت عن إدانتها الواضحة للمواقف المتخاذلة للأنظمة العربية وكذلك الموقف المغربي الذي جاء مسايرا لخطة ترامب.

واستغرب فتحي من الموقف الرسمي المغربي الذي “أيد ونوه بالجهود المبذولة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن هذه الجهود المبذولة كلها في إطار خدمة الكيان الصهيوني ولا تمت بصلة إلى حقوق الشعب الفلسطيني”.

وأشار، في تصريح خص به موقع الجماعة أثناء مشاركته في المسيرة بالرباط، إلى أن الصفقة لا تحتاج إلى دراسة لاستنتاج عدائها لحقوق الشعب الفلسطيني بل هي واضحة من عنوانها بتحيزها للكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن مسيرة الأحد شاركت فيها كل الأطراف الحزبية والنقابية وكل مكونات المجتمع المدني، لكي تعبر بأن الشعب المغربي يقف صفا واحدا رافضا لهذه الصفقة، ويقف مساندا للقضية الفلسطينية كمساندته التاريخية ووقوفه التاريخي مع الشعب الفلسطيني في جميع محطاته.

وأشار فتحي إلى أن الشعب المغربي نظم المسيرة “لكي يقول كلمته المتمثلة في رفضه لهذه الصفقة وتنديده بالتحيز الأمريكي للكيان الصهيوني”، وليعلن من خلالها عن “تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني في محنته التي يعيشها”.

ولفت عضو الأمانة العامة لجماعة العدل والإحسان إلى أن صفقة ترامب جاءت للإجهاز على كل مكتسبات الشعب الفلسطيني وكل حقوقه التاريخية؛ سواء فيما يرتبط بقيام دولته أو فيما يرتبط بالقدس عاصمة لهذه الدولة المستقلة أو في حق العودة الذي تقضي الصفقة على أن يبقى ملايين من الفلسطينيين مشردين ومبعدين عن ديارهم وعن وطنهم.

طالع أيضا  أمكاسو: هذه واجبات الأمة تجاه فلسطين (فيديو)