صرّح عبد الحميد أمين عضو الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب لموقع الجماعة. نت قائلاً أنه شارك في مسيرة الرباط “احتجاجاً على الصفقة التي سموها بـ”صفقة القرن”، المبرمة ما بين زعيم الكيان الإرهابي الصهيوني وبين زعيم الإرهاب الإمبريالي الأمريكي”، مضيفاً أن المسيرة عرفت مشاركة “جميع الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية المدعمة للشعب الفلسطيني”.

الحقوقي المغربي أكّد أن هذه الصفقة “تريد تصفية القضية الفلسطينية، وطبعاً نحن كمدافعين عن القضية كنا وما زلنا وسنظل دائما ندافع عنها”، معتبراً أن هذه المسيرة “كانت مناسبة لكي نخرج جميعاً ونقول لا لصفقة القرن”.

الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان دعا إلى “الإطاحة بهذه الصفقة وإفشالها”، معتبراً أن هذه ليست مهمة شعوب العالم العربي فقط، بل مهمة “جميع الشعوب المحبة للسلام والمحبة للحق والمناهضة للاستعمار، لأن القضية الفلسطينية هي أولاً وقبل كل شيء قضية مناهضة الاستعمار الصهيوني”.

أمين خصّ تصريحات وزير الخارجية المغربي بالنقد اللاذع، حيث أنكر عليه اعتباره “القضية فلسطينية إسرائيلية فقط، مع تثمين جهود السلام التي يقوم بها ترامب”، حيث رد أمين قائلاً “صفقة القرن لا تدخل في إطار مجهود السلام، ولكن تدخل في العدوان على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وبالتالي نحن نندد بموقف وزير الخارجية المغربي، وإن كنا نعرف على أي حال أنه ليس بالضرورة موقفه الشخصي، بل هو موقف الدولة المغربية”.

وختم تصريحه بالقول “إننا جئنا لنندد أيضاً بالتطبيع، لأن التطبيع هنا والاستعمار هناك وجهان لعملة واحدة؛ التطبيع يدعّم الاستعمار هناك، والاستعمار يستفيد من التطبيع هنا”، متابعاً بأنه لهذا السبب هذه المسيرة جاءت “لتطرح بقوة مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبالتالي نحن يقظون، وسنبقى في نفس الوقت الذي ندعم فيه الشعب الفلسطيني حتى النصر، نناضل ضد التطبيع، وسنبقى نناضل من أجل إصدار قانون تجريم التطبيع هنا بالمغرب، حتى تنتصر القضية الفلسطينية”.

يذكر أن مسيرة الأحد 9 فبراير 2020 قد دعت إليها وشاركت فيها عشرات الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية، تعبيرا عن الرفض المطلق للخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب لتصفية الحق الفلسطينية.