أكد رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان عبد الواحد متوكل أن الجماعة خرجت في مسيرة الأحد، مع غيرها من حساسيات سياسية ونقابية وجمعوية “لنعبر عن رفضنا لهذه المحاولات الخبيثة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية”، منبها إلى أن هذه المبادرة وهذا المخطط وما يسمى بصفقة القرن “هي في الحقيقة ليست شيئا جديدا، بل هي استمرار للمخطط الصهيوني الذي يباشر وينفذ منذ احتلال فلسطين”.

وشدد في تصريح لموقع الجماعة نت على أن هذا المخطط “لن يمر بإذن الله عز وجل وسيفشل”، لأن القضية الفلسطينية “ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده ولا قضية المغاربة وحدهم ولا قضية العالم العربي وحده، بل هي قضية المسلمين في العالم أجمع وقضية كل الأحرار الذين يرفضون الاحتلال ويناهضون العنصرية، وبالتالي فإن هذا الظلم وهذا الطغيان وهذا الصلف الذي يمارس الآن في فلسطين لا بد أن ينتهي يوما”.

الدكتور في العلوم السياسية رأى أن واقع القضية والاحتلال الصهيوني واستمراره “ما كان له أن يكون ولا أن يستمر بهذه القسوة والصلف، لولا سكون وتخاذل وحتى تآمر بعض الحكام العرب الذين يقدمون التنازلات تلو التنازلات ومستعدون لتقديم أي شيء للحفاظ على عروشهم، فلا نامت أعين الجبناء”.

طالع أيضا  مسيرة المرابطين والمرابطات.. ماذا نفعت؟ وما المطلوب بعدها؟