قال خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين إن الشعب المغربي يؤكد “بكل مكوناته السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية، بشبابه ونسائه، بمحامييه وفنانيه وأطبائه، وبمختلف أطيافه يميناً ويساراً وإسلاميين، بأنه مع الانخراط في معركة تحرير فلسطين”.

وصرح المحامي والسياسي المغربي لموقع الجماعة قائلاً “إن الشعب عبّر أنه ضد صفقة ترامب-نتنياهو، وبأنه ضد كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبأنه يدين بعض الأنظمة العميلة التي أعلنت بشكل عملي بأنها تخدم المشروع الصهيوني”.

المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي أضاف بأن هذه المسيرة “ستكون إنطلاقة وليست نهاية، وبأنه سيتلوها العديد من المبادرات ومن الفعاليات التي إن شاء الله ستكون بالقوة التي تتطلبها المرحلة”، متابعا أنه يترك للمتابعين أن “يقدروا وأنتم ترون كل المكونات الحاضرة مدى تجسيدها للإجماع المغربي حول هذه القضية”.

وختم تصريحه بتذكيره بأنهم “قالوا منذ أيام بأن هذه المسيرة ستكون استفتاء، وهذا الصف الأمامي هو نتيجة الاستفتاء، حيث يوجد الجميع بدون استثناء، لأن حضور الجميع هو الرقم الحقيقي الذي يجسد إجماع الشعب”.

يذكر أن مسيرة الأحد 9 فبراير 2020 قد دعت إليها وشاركت فيها عشرات الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية، تعبيرا عن الرفض المطلق للخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب لتصفية الحق الفلسطينية.

طالع أيضا  معالم التجديد في القضية الفلسطينية عند الإمام عبد السلام ياسين