أسدل الستار عن مسيرة الشعب المغربي اليوم الأحد في الرباط بقول واحد “لا لصفقة القرن”.

وأكد خالد السفياني في تلاوته للبيان الختامي أن هذه المسيرة الشعبية “هي بداية لبرنامج نضالي متواصل وطنيا وإقليميا وعلى المستوى الدولي”.

ودعا البيان الختامي “كل مكونات الشعب المغربي وشرفاء الأمة وأحرار العالم إلى اليقظة الدائمة والتعبئة المتواصلة، على جميع المستويات والأصعدة، والنضال المتواصل لإجهاض صفقة العار التي تشكل مفصلا في مشروعهم لتصفية القضية الفلسطينية والتي لا تقف آثارها عند فلسطين بل تتجاوزها إلى شعوب المنطقة والعالم”.

المسيرة التي حضرتها كل الحساسيات المجتمعية السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية والنسائية والأكاديمية والمهنية والشبابية والطلابية جنبا إلى جنب، لتشجب خطة ترامب لـ “للسلام” في الشرق الأوسط، أكدت أن هذه الخطة صفقة ساقطة وخاسرة قبل إعلانها.

وحجت وسائل الإعلام المسموعة منها والمكتوبة والمرئية، الدولية منها والوطنية والمحلية، لتوثيق الإجماع الوطني المغربي المناصر قضية فلسطين.

استطاعت مسيرة الرباط المدعمة للموقف الفلسطيني الرافض لأي بيع لأرضه، والممتنع عن أي تنازل عن حقوقه الكاملة، أن تسمع للعالم الكلمة المغربية الموحدة تجاه قضية المسلمين الأولى، وتؤكد ما عرف عبر تاريخ القضية عن موقف الشعب المغربي بإسلامييه ويسارييه وقومييه الذين يعتبرونها قضية وطنية مركزية.

وأجمعت المكونات الحاضرة في مسيرة اليوم على إدانة مواقف الإدارة الأمريكية ومعها المواقف الرسمية للدول العربية، التي لم تعبر الكثير منها عن المواقف الأصيلة لشعوبها تجاه هذه القضية.

التنظيمات الحاضرة باختلاف توجهاتها أجمعت على إدانة المواقف الرسمية العربية ونوهت بدور الشعوب العربية والإسلامية في دعم القضية الفلسطينية في ظل المساومات التي تتعرض لها.  وشددت هذه التنظيمات عبر قياداتها المتصدرة للمسيرة على أهمية توحيد الصف الفلسطيني الداخلي، باعتباره الدعامة الأولى لإسقاط كل الدسائس والمؤامرات.