وقفت آلاف الفتيات والنساء في سلسلة بشرية طويلة صباح اليوم في المسيرة الشعبية التضامنية مع فلسطين؛ يحملن صورا ولافتات وعلى أكتافهن كوفيات فلسطينية، للتعبير عن رفضهن لما يسمى بـ”صفقة القرن”، وللتضامن مع نظيراتهن من النساء المقدسيات والغزاويات المرابطات.

وعلت هتافات النساء والفتيات في وجه المخططات الصهيونية “الشعب يريد إسقاط الصفقة”.

كررنها مرارًا بحناجرهن الغاضبة لإيصال رسالة للاحتلال وحليفه الأمريكي أن القدس ليست وحيدة، وأن مخططاتهم الماكرة آيلة إلى زوال.

وقالت أمينة عسري التي جاءت من مدينة الدار البيضاء رفقة ابنتها غيتة: “حضرت هنا كسائر أحرار العالم الذين يقفون مع الحق، لأن الحق لا يتجزأ، وهذا حق شعب في أرضه”، كما استغربت أمينة مضامين ما يسمى بـ”صفقة القرن”، التي تهدف إلى إخراج أصحاب الأرض لاحتلالها، وأكدت أنها “ستقف دوما لمساندة إخواننا المرابطين الذين يجاهدون نيابة عنا”، وستحرص على زرع هذه القيم في ابنتها التي امتنعت عن الحديث معنا واكتفت بالتعبير بلوحة رسمتها أناملها الصغيرة.

كما أدانت زبيدة من مدينة سلا جرائم الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني، وذكرت بالمكانة التي تحتلها القدس في قلوب المسلمين كافة باعتبارها أرض الإسراء والمعراج وأرض الأنبياء، وقالت زبيدة: “خروجنا صفعة لترامب وأوليائه الداعمين لصفقة القرن”.

ومن القنيطرة وصفت فاطمة الزهراء فتوحي، التي حضرت رفقة ابنتيها، هذه المسيرة بالعرس التاريخي للانتفاضة الثالثة لفلسطين مؤكدة يقينها بموعود الله عز وجل في نصر هذه الأمة وتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين.

وككل مسيرة تضامنية تحرص نساء المغرب على الحضور القوي والمميز رفقة بناتهن لترسيخ مركزية القضية الفلسطينية في الأجيال الصاعدة توارثا جيلا بعد جيل.

طالع أيضا  ذ. فتحي: هدف مؤتمر المنامة تهييء الأجواء لتنزيل "صفقة القرن" دون مقاومة فعلية