9 فبراير 2020

يريدون أن يسلبونا فلسطين… كل فلسطين،

ونريد تحرير فلسطين… كل فلسطين…من البحر إلى النهر

يريدون سلبنا قدسنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين وفي مقدمها المسجد الأقصى المبارك..

ونريد تحرير القدس وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية باعتبار القدس، كل القدس، عاصمة فلسطين الأبدية…

يريدون الإجهاز على كافة حقوق الشعب الفلسطيني و شرعنة الاحتلال الإحلالي العنصري الإرهابي المقيت.

ونريد كافة حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقويض المستوطنات الصهيونية وبناء دولته الفلسطينية المستقلة على كامل ترابه الوطني بعاصمتها القدس.

يريدون أن يزرعوا ثقافة الهزيمة فينا، وأن نتنكر للمقاومة ونختار طريق الاستسلام…

ونريد أن تبقى ثقافة المقاومة، بكافة أشكالها، نبراسنا باعتبارها السبيل الوحيد للتحرير واجتثاث السرطان الصهيوني العنصري الإرهابي المجرم.

يريدون أن يخدموا الإرهاب الامبريالي الصهيوني بمساعدته في اختراق الجسم العربي والإسلامي وفرض التطبيع مع الصهاينة خدمة لجرائمهم ودعما لاستهتارهم بأمتنا وتشجيعا لهم على الاستمرار في ارتكاب كافة أشكال  الجرائم…

ونريد التصدي لكل أشكال التطبيع وفضح المطبعين أياً كانوا …

يريدون أن نخـون دماء شهدائـنا في فـلسطين، وعلى مـدى الأمة، وأن نـتـنـكر لأسرانا في سجـون ومعتقلات الاحتلال الإرهابي الامبريالي وللمرابطين والمرابطات في الأقصى، وأبنائنا المحاصرين في غزة.

ونريد إيقاف الخونة عند حدهم، وأن نبقى أوفياء لكل أولائك.. أوفياء لأمتنا ولثوابتنا.

يريدون سلبنا كرامتنا وطمس هويتنا وتركيعنا  إخضاعنا للإملاءات الإرهابية الصهيو-أمريكية الامبريالية.

ونريد أن نعيش كراماً، بكامل هويتنا وأن نمتلك قرارنا…

إن كافة الجهات و الهيئات والجماهير الداعية لهذه المسيرة الشعبية والمشاركة فيها من أحزاب وتنظيمات سياسية و نقابية ومهنية و حقوقية وجمعوية ونسائية وشبابية:

–       تؤكد انخراطها في معركة تحرير فلسطين و التصدي للمشروع الصهيوني الامبريالي المقيت.

–       تؤكد إدانتها الشديدة واستهجانها بما تلاه المدعو طرامب والإرهابي نتنياهو إلى جانبه، بما أسماه “صفقة القرن”، ويعتبرون أن هذا الإعلان المشؤوم يشكل عدوانا جديدا على فلسطين بل وعلى الأمة العربية والإسلامية، و التصدي له وإسقاطه واجب وطني و قومي وديني وإنساني.

طالع أيضا  "ميثاق شرف" تُوقِّعه 50 هيئة وحركة فلسطينية.. يرفض "صفقة القرن" و"مؤتمر البحرين"

–       تثمن عاليا التئام الصف الفلسطيني سلطة و فصائل، حول رفض صفقة ترامب نتنياهو، وحول ضرورة النضال الموحد من أجل إسقاطها، و تدعو إلى المزيد من ترسيخ هذا التوجه النضالي الموحد على قاعدة المقاومة، بكافة أشكالها، و انتهاء أوسلو و مخرجاته… بما في ذالك التنسيق الأمني..

–       تؤكد الموقف الراسخ للشعب المغربي، منذ و خلال عشرات السنين، الذي اعتبر كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهـيوني و مع الصهـايـنـة خـيـانـة وطـنية و قـومية و دينية و إنسـانـية و تطالب بالإفراج الفوري عن قانون تجريم التطبيع.

–       كما تؤكد على أن موقف الشعب المغربي واضح وغير قابل لأي تأويل، و بأن أي موقف متخاذل، أيا كان صاحبه ومصدره، موقف مدان ولا يمثل رأي المغرب والمغاربة، كما تحذر من أن أية محاولة للتفكير في المقايضة على فلسطين والقدس بالقضايا الوطنية ستكون محاولة  فاشلة ومدانة وستشكل خيانة لفلسطين. ومن يخون فلسطين يخون الوطن والأمة.

–       تثمن عاليا صمود الشعب الفلسطيني البطل و تنحني إجلالا أمام أرواح الشهداء وعوائـلهم، وأمام الجرحى والأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وأمام المرابطات والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك وأمام شعبنا الأبي المحاصر في غزة وفي مختلف الأراضي الفلسطينية. وخصوصا أمام المقاومين القابضين على الجمر والمستعدين للشهادة من اجل فلسطين و مقدساتنا فيها.

وتحذر الأنظمة العميلة والمتواطئة مع الإرهاب الصهيو-أمريكي من مغبة الاستمرار في خدمة المشروع الصهيوني..

تؤكد أن هذه المسيرة الشعبية هي بداية لبرنامج نضالي متواصل وطنيا وإقليميا وعلى المستوى الدولي، وتهيب بكل مكونات الشعب المغربي وشرفاء الأمة وأحرار العالم إلى اليقظة الدائمة والتعبئة المتواصلة، على جميع المستويات والأصعدة، والنضال المتواصل لإجهاض وإسقاط صفقة العار التي تشكل مفصلا في مشروعهم لتصفية القضية الفلسطينية والتي لا تقف آثارها عند فلسطين بل تتجاوزها إلى شعوب المنطقة والعالم.

طالع أيضا  من مدن متعددة.. مشاركون مغاربة يمموا صوب الرباط لإبراق التحية لفلسطين

الرباط في 9 فبراير 2020