شهدت المسيرة الشعبية المساندة للقضية الفلسطينية مشاركة مختلف أطياف الشعب المغربي، إذ ذابت الفوارق السياسية والإيديولوجية في كتلة واحدة يممت وجهها نحو القبلة الأولى في فلسطين.

وهكذا عبرت القوى المدنية والسياسية، الداعية والمشاركة في المسيرة والتي تعدت الأربعين، عن الموقف الموحد الرافض لتصفية الحق الفلسطيني، وأدانت الموقف الرسمي المهادن والتطبيع المخفي والمعلن.

عن رسائل هاته المسيرة قال عبد الرحمن بنعمر عضو الكتابة الوطنية لحزب الطليعة إنها: “رسالة أولا إلى الذات، بتجديد العهد بأننا كنا وما زلنا مع القضية الفلسطينية”، مضيفاً أنها “قضية مشروعة، قضية حق الشعوب في تقرير مصيرها، قضية الشرعية الدولية، قضية مواجهة الإمبريالية بمناوراتها، التي تعمل على تخريب العالم الثالث من أجل الوصول إلى ثرواته”.

وأضاف النقيب السابق للمحامين بأن المسيرة هي أيضاً “رسالة إدانة لجميع المناورات، وعهد للفلسطينيين بأننا كنا ولا زلنا معهم، وسنبقى أوفياء لتضحياتهم حتى تنتصر هذه القضية الإنسانية المشروعة، وإنها لمسيرة حتى النصر”.

قاسم الشباب، عضو المكتب التنفيذي للمنتدى من أجل الحقيقة والإنصاف، صرح لموقع الجماعة قائلاً: “نشارك اليوم لأننا ضد صفقة القرن وضد كل أشكال التطبيع والخيانة”، وأضاف مفصلاً “نقول لا لمؤامرة ترامب التي جاءت للقضاء على القضية الفلسطينية، ولا لتفكيك دول الشرق الأوسط وتكريس الهيمنة الأمريكية الصهيونية”.

وختم بالتأكيد على أن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان الذي يشكل المنتدى أحد مكوناته: “في نضال مستمر للتصدي لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، ودفاعاً عن حق هذا الشعب في أرضه بعاصمته القدس الشريف”.

يذكر أن مسيرة اليوم الأحد 9 فبراير 2020 قد دعت إليها وشاركت فيها عشرات الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية، تعبيرا عن الرفض المطلق للخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب لتصفية القضية الفلسطينية.

طالع أيضا  السنوسي: الشعب الفلسطيني بحاجة لدعم الشعب والمقاومة هي الحل (فيديو)