مشاركة في مسيرة الرباط الحاشدة، حضر الشباب واليافعون والمراهقون إلى جانب الكبار والشيوخ، في تعبير أصيل عن تناقل الأجيال وتوارثها الإيمان بالقضية الفلسطينية.

التحف الشباب واليافعون بالشالات ورفعوا الأعلام، ورفعوا الشعارات بالقوة والفتوة، كانوا كخلية نحلة لا تهدأ على طول المسيرة؛ زينوها وجملوها.

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بطلابه وطالباته، كان حاضراً في المسيرة، حيث صرح الحسين كوكادير نائب الكاتب الوطني للاتحاد لموقع الجماعة نت بقوله: إن الطلاب المغاربة بمشاركتهم في هذه المسيرة إنما يعبرون على أن فلسطين قضيتهم المركزية، وأنها حية في قلب الجامعة، تسمي الساحات بأسماء شهدائها ومدنها.

وعن رسالتهم من الحضور في المسيرة، أضاف كوكادير أنها من أجل رفض التطبيع الرسمي والمواقف المدانة التي عبر عنها وزير الخارجية، وللتأكيد أن الشعب المغربي برمته يرفض هذه التصريحات ولا يقبلها البتة.

يونس القربي الكاتب لاتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط بدوره أكد للموقع أن المشاركة غرضها إيصال رسالة واضحة هي رسالة الشعب المغربي الصريحة اتجاه قضية فلسطين، وأضاف “نحن هنا كهيئة دفاع نرفض صفقة القرن ونرفض كل شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، نحن مع الشعب الفلسطيني في حقه المشروع أن تكون له دولة مستقلة عاصمتها القدس”، وشدد قائلا “سنقدم على مجموعة من الخطوات خدمة للقضية الفلسطينية بينها ندوة ننظمها الأربعاء المقبل يحضرها السفير الفلسطيني لمناقشة الجوانب القانونية المرتبطة بالقضية”. وعن مشاركة الشباب أوضح أن الدلالة الأساسية تقول بأن فلسطين حاضرة عندنا كما كانت لدى آبائنا وأجدادنا، والدفاع سيستمر بشبابه في الدفاع عن القضية.

طالع أيضا  تصريح صحفي للهيئات الداعية لمسيرة الشعب المغربي الأحد المقبل ضد "صفقة القرن"