ضمن طيف المسيرة الهادر الذي سلك قلب الرباط، اصطفت عدد من الهيئات المهنية في تجمعات خاصة تنظمها لافتات وشعارات وهم مشترك واحد نحو فلسطين.

وهكذا زين مئات المحامين مسيرة الشعب المغربي، وبدا سواد بدلاتهم كأنه سواد على الخطة الصهيوأمريكية التي صاغها ترامب ونتنياهو في صفقتهم الساقطة.

اصطف المحامون وانتظموا، تلبية لنداء الواجب ولدعوة هيئاتهم المهنية، في مقدمة المسيرة، في دلالة واضحة على ترافعهم القانوني والحقوقي على موقف الشعب الراسخ من قضيته الوطنية الأولى في بيت المقدس.

ومن جهتهم، وانحيازا لضميرهم المهني والإنساني، كان الأطباء في الموعد، حضروا وكلهم دعم لقضية فلسطين العادلة ورفض لمؤامرات الخيانة والصفاقة والتطاول على الحقوق الراسخات.

تراصوا وانتظموا ورفعوا الشعارات، ساروا مع السائرين وعينهم هناك على ذاك الشعب الذي يقدم الغالي والنفيس دفاعا عن أرضه وعرضه وعن حق الأمة الأصيل في أرض فلسطين.

وبدورهم اصطحبوا معهم مهام التفتيش المحورية في عملية التربية والتعليم، وهم يؤدون واجبهم الديني والإنساني الرافض لصفقة القرن.

كانت مشاركاتهم لافتة؛ ورسالة إلى أن برامج التربية والتعليم الموجهة إلى أبناء المغاربة لا شك سيخضعونها لبوصلة فلسطين والأقصى والقدس ولوجهة الحق والعدل والإنسان.