شارك طلبة العدل والإحسان في الوقفة الرمزية التي تم تنظيمها صباح اليوم الجمعة 07 فبراير 2020 أمام المقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بحي الليمون بالرباط، وفي الاعتصام الجزئي الذي تم تجسيده داخل المقر نفسه بحضور رموز وشخصيات حقوقية وسياسية يتقدمهم النقيب بنعمرو.

وجاءت مشاركة الفصيل الطلابي للعدل والإحسان بعد البيان الذي عممه يوم أمس على الصحافة حول التطورات التي تعرفها قضية مصادرة المقر المركزي، حيث تعتزم الدولة مصادرته بالتهديد باستعمال القوة رغم أن الترافع في هذا الملف ما يزال في طوره الابتدائي فقط ولم تصدر فيه أحكام قضائية نهائية.

وفي كلمة للطالب محمد قنجاع عضو المكتب الوطني لطلبة العدل والإحسان بثتها الصفحة الرسمية للفصيل بالمباشر داخل المقر المركزي أثناء تجسيد الاعتصام الجزئي؛ أكد من خلالها أن هذه المشاركة في الوقفة الرمزية والاعتصام “رسالة من أجل التصدي لكل المحاولات الحثيثة التي تقوم بها الدولة والحكومة من أجل مصادرة المقر المركزي والهجوم على نضالات الحركة الطلابية”.

وأضاف: “نحن اليوم نوجه رسالة واضحة إلى كل المكونات الطلابية والحقوقية والمدنية لنقف صفا واحدا، وأن الرد الحقيقي على محاولات الدولة مصادرةَ المقر هو النضال الوحدوي من أجل أن تسترجع الحركة الطلابية وحدتها وهيبتها وأن تتصدى لكل المخططات وعلى رأسها القانون الإطار والباكلوريوس الذي تفصلنا حوالي 6 أشهر عن تنزيله والدولة تتلاعب بالجامعة كما تشاء”، وشدد على استعداد فصيل العدل والإحسان للانخراط في كل المبادرات الجادة في هذا السياق.

وأكد طلبة العدل والإحسان في بيانهم أمس رفضهم “القاطع لهذا القرار الجائر باعتباره؛ محاولةً لطمس جزء من الهوية النضالية المغربية، وانتهاكاً صارخاً وإجهازاً مقصوداً على الحركة الطلابية والتاريخ النضالي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبكونه وصمة عار في جبين النظام والحكومة”.

طالع أيضا  "أوطم" يدعو وزارة التعليم لسحب مذكرتها الخاصة بمنع التظاهرات في الجامعة

وأعلن طلبة الجماعة في البيان عن استعدادهم لـ “الانخراط في كل المبادرات الوحدوية التي تروم تحصين مقر الاتحاد والدفاع عنه بكل سلمية وحضارية”.

وفي الوقت الذي أكد فيه البيان أن “السعي إلى مصادرة المقر المركزي لأوطم لا يمكن فصله عن الاعتقالات والمتابعات في حق العشرات من طلاب الجامعات اليوم، واستباحة الحرم الجامعي في أكثر من مناسبة”، أكد في المقابل “أن الرد الحقيقي على هذا الزحف المتواصل على مكتسبات الحركة الطلابية وإطارها الصامد؛ هو القوة والحركية في الميدان، وهو تكاتف كل المكونات الطلابية صفاً واحداً في لحظة مفصلية من تاريخ الجامعة والوطن”.

وشكلت وقفة اليوم بحضور فصائل طلابية بينها فصيل طلبة العدل والإحسان خطوة جدية من أجل المضي قدما في حماية المنظمة الطلابية من المكائد التي تتعرض لها في رموزها وتاريخها وحاضرها من خلال العدد الهائل للمتابعات والاعتقالات التي يتعرض لها الطلاب المغاربة في الجامعات.

يذكر أن محكمة الاستئناف بالرباط ستعقد جلستها في الموضوع بتاريخ 02 مارس 2020، بعدما قضت المحكمة الابتدائية بالإفراغ في وقت سابق.

وفي سياق متصل أجلت المحكمة الابتدائية بأكادير ملف ثلاثة طلبة متابعين على خلفية نشاطهم النقابي إلى يوم 06 مارس 2020.